قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه طلب من حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تقديم المساعدة فيما يتعلق بإيران، موضحًا أن طلبه كان يهدف أيضًا إلى اختبار مواقفهم ومدى استعدادهم للاستجابة.
تصريحات حول أوكرانيا وزيلينسكي
أضاف ترامب أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان ينبغي عليه إنهاء الحرب، معتبرًا أن الوقت قد حان ليتولى شخص آخر التفاوض باسم أوكرانيا. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا.
خلافات متصاعدة بين واشنطن وكييف
تتصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن طبيعة الدعم العسكري والاستخباراتي الذي تقدمه واشنطن لكييف، في ظل تحركات إدارة ترامب لدفع الأطراف نحو التوصل إلى تسوية تنهي الحرب مع روسيا، وسط تباين في المواقف بشأن الشروط المطروحة لإنهاء الصراع.
مطالب أوكرانية لرفع القيود
أفاد موقع "أكسيوس" بأن زيلينسكي طالب، خلال اجتماع عُقد عبر الإنترنت يوم الاثنين مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بالتحرك لدى إدارة ترامب من أجل رفع القيود التي قال إنها تؤثر في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع بلاده وتوريد الأسلحة إليها. ونقل التقرير أن الجانب الأوكراني يعتقد أن واشنطن لجأت بصورة غير معلنة إلى فرض هذه القيود، بهدف زيادة الضغوط على زيلينسكي لدفعه إلى الموافقة على اتفاق لإنهاء الحرب يتضمن تقديم تنازلات إضافية لموسكو.
نفي أمريكي للقيود
في المقابل، نفى ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض خلال الأيام الماضية اتخاذ أي إجراءات لتقييد الدعم المقدم إلى أوكرانيا.
جذور الخلاف
تعود جذور الخلاف، وفقًا للتقرير، إلى نحو عشرة أيام قبل الاجتماع، عندما أعلن ترامب عن صفقة مرتبطة بوقود الديزل مع روسيا، بالتزامن مع انعقاد محادثات في مدينة ميامي جمعت مبعوثين أمريكيين بمسؤولين أوكرانيين، في إطار الجهود الرامية إلى بحث سبل إنهاء الحرب.
اتهامات متبادلة
خلال تلك المحادثات، اتهم مسؤولون أوكرانيون المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالتلويح بإمكانية وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية وتعليق مبيعات الأسلحة إلى كييف، في حال استمرت القوات الأوكرانية في استهداف مصافي النفط الروسية. ووفقًا للرواية الأوكرانية، ارتبطت هذه الرسائل بمخاوف أمريكية من انعكاسات الهجمات على منشآت الطاقة الروسية على أسواق الوقود والمستهلكين في الولايات المتحدة.
لكن مسؤولين أمريكيين رفضوا هذه الرواية، ونفوا أن يكون ويتكوف وكوشنر قد هددا بقطع المعلومات الاستخباراتية أو وقف مبيعات الأسلحة. وأوضحوا أن الرسالة التي نقلها المبعوثان إلى الجانب الأوكراني تمثلت في تأكيد أن الولايات المتحدة لا تزال شريكًا قويًا لأوكرانيا، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة تجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى الإضرار بالمستهلك الأمريكي.



