أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب مستقبل وطن بمحافظة البحر الأحمر، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، تحمل دلالات هامة تتعلق بطبيعة المرحلة الراهنة وأهمية الحفاظ على استقرار الدولة.
تعزيز الوعي الوطني وبناء الإنسان
أوضح عبد السميع أن حديث الرئيس حول ضرورة حماية الدولة الوطنية وصون مؤسساتها يعكس أهمية الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في السنوات الماضية. وأشار إلى أن استقرار الدول يتطلب مؤسسات قوية ووعيًا مجتمعيًا راسخًا، وقدرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والإقليمية بحكمة ومسؤولية.
ولفت عضو هيئة مكتب الحزب إلى أن الإشارة إلى التضحيات التي تحملتها مصر منذ عام 2013 تستوجب استخلاص الدروس من التجارب السابقة، لضمان عدم تكرار الظروف التي قد تهدد أمن المجتمع أو تعيق مسيرة التنمية، مشددًا على أن الاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب الابتعاد عن خطاب الانقسام والتشكيك.
دور الأسرة والأكاديمية العسكرية
وفيما يخص الدور المجتمعي، أشار عبد السميع إلى أهمية رسالة الرئيس بشأن دور الأسرة المصرية في حماية الوطن، معتبرًا أن بناء الوعي يبدأ من الأسرة والمدرسة والجامعة، لمواجهة الشائعات وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
وعن الأكاديمية العسكرية المصرية، أكد أن تحولها إلى نموذج متقدم في إعداد الكوادر يمثل خطوة نحو ترسيخ قيم الانضباط والكفاءة. وأوضح أن الاهتمام باختيار العناصر المؤهلة وإعدادها على أسس واضحة يعكس رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان لبناء مؤسسات قادرة على أداء مهامها بكفاءة عالية.
المتغيرات الإقليمية والتعاون العربي
شدد قيادي مستقبل وطن على أن تحقيق الإنجازات لا يعني انتهاء التحديات، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تفرض رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز الاقتصاد الوطني. كما أكد على أهمية الحفاظ على القوات المسلحة وتعزيز الثقة بها باعتبارها صمام أمان لحماية أمن البلاد.
وثمّن عبد السميع اهتمام الرئيس بأسر الشهداء والمصابين، كما أشاد بتوجيه الشكر لكل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الخليجية تمثل ركيزة أساسية للتعاون العربي ودعم استقرار المنطقة.



