تشهد عدة دول أوروبية وعربية موجة واسعة من المظاهرات المناهضة للحكومات، حيث انطلقت احتجاجات في فرنسا وبلجيكا وألبانيا وتونس، تزامنت مع أعمال شغب واشتباكات في بعض المناطق.
احتجاجات طلابية في فرنسا وبلجيكا
في فرنسا، انضم طلاب الجامعات إلى طلاب المدارس الثانوية في احتجاجات متصاعدة على خلفية خفض تمويل التعليم، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الشرطة وإضرام النيران في بعض المواقع. وفي ضاحية سان دوني قرب باريس، حاول رئيس البلدية بالي باغايكو حماية الطلاب أثناء مواجهاتهم مع شرطة مكافحة الشغب.
وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، تظاهر الطلاب احتجاجًا على الوضع الراهن لنظام التعليم، وشهدت الاحتجاجات اشتباكات بين عناصر الشرطة والمتظاهرين، حيث قام بعض المحتجين بقلب سيارات، بينما استخدمت الشرطة الهراوات لفض التجمعات.
اضطرابات في ألبانيا وتونس
وفي العاصمة الألبانية تيرانا، شهدت البلاد احتجاجات طلابية عنيفة شملت إضرام النيران في حاويات القمامة واستخدام الزجاجات الحارقة تجاه قوات مكافحة الشغب التي ردت باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع. وشاركت مارجانا كوتشيكو، عضو البرلمان الألباني، في الاحتجاجات، حيث وجهت خطابًا إلى رئيس الوزراء إيدي راما منددة بالظلم والفساد وغياب الديمقراطية وعنف الشرطة ضد الطلاب.
أما في تونس العاصمة، فقد خرج آلاف المتظاهرين في مسيرات قادها الاتحاد العام التونسي للشغل ضد الرئيس قيس سعيد، متهمين إياه بسوء إدارة الاقتصاد وتقويض الديمقراطية. ورفع المشاركون لافتات تطالب بحرية الصحافة، وسط أجواء من الغضب الشعبي.



