إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

اليوم العالمي للكسلان.. أسرار أبطأ ثدييات الأرض وسبل حمايتها

اليوم العالمي للكسلان.. أسرار أبطأ ثدييات الأرض وسبل حمايتها
عالم · ٠١:٤٢:٢٨ - الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

يصادف الثالث من أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للكسلان، وهي مناسبة بيئية تهدف إلى التعريف بالخصائص البيولوجية الفريدة لهذا الكائن الذي يعد من أبطأ الثدييات على وجه الأرض، والتوعية بدوره الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي داخل الغابات الاستوائية في أمريكا الوسطى والجنوبية.

مبادرة عالمية لحماية الكسلان

انطلقت هذه المبادرة من مؤسسة AIUNAU الكولومبية المتخصصة في حماية الحياة البرية وإعادة تأهيلها، والتي تعمل مع الكسلان منذ عام 1996. وتؤكد المؤسسة أن هذا الكائن يقدم دروسًا في الصبر والتناغم مع الطبيعة، حيث يتجلى نمط حياته في قيم الاحترام والحنان والفرح.

خصائص بيولوجية وسلوكيات فريدة

يتميز حيوان الكسلان بسلوكيات بيولوجية مذهلة، فهو يتحرك ببطء شديد لا يتجاوز 40 ياردة يوميًا، ويقضي ما بين 15 إلى 20 ساعة في النوم يوميًا نتيجة انخفاض معدل الأيض لديه. ويعتمد في نظامه الغذائي كليًا على أوراق الأشجار والأغصان. ورغم بطئه على اليابسة، إلا أن الكسلان يعد سباحًا ماهرًا ومقتدرًا بفضل طول أذرعه.

أنواع الكسلان والتهديدات التي تواجهها

وفقًا لتصنيفات الصندوق العالمي للطبيعة، ينقسم الكسلان إلى مجموعتين تضم ستة أنواع: ثلاثية الأصابع وتشمل الكسلان القزم، ذو العرف، ذو الحلق الشاحب، وذو الحلق البني، بالإضافة إلى ثنائية الأصابع التي تضم كسلان لينيوس، وكسلان هوفمان. وتواجه هذه الأنواع مخاطر الانقراض بسبب تدمير الغابات الاستوائية وفقدان الموائل الطبيعية.

نقاط الضعف ومخاطر الصيد والتجارة

يواجه الكسلان مخاطر كبيرة عند الهبوط إلى أرض الغابة، حيث يفتقر للبنية العضلية القوية، إذ تمثل العضلات من 25% إلى 30% فقط من وزن جسمه، مما يجعله صيدًا سهلاً للمفترسات. كما يقع ضحية للتجارة غير المشروعة نتيجة الرغبة الخاطئة في اقتنائه كحيوان أليف بعيدًا عن بيئته البرية.

جهود علمية لحماية الموائل الطبيعية

تساهم الأبحاث الميدانية، مثل تلك التي أجرتها الدكتورة ريبيكا كليف في كوستاريكا، في الكشف عن تفاصيل دقيقة تخص سلوك الكسلان واحتياجاته البيئية. وتستمر الجهود الدولية لقيادة حملات حماية الغابات وضمان رفاهية الكسلان من خلال حلول علمية وتكاتف دولي لحماية موائله الطبيعية.

شارك الخبر: