أكدت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتعلقة بأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي تجسد ثوابت الدولة المصرية في دعم الأشقاء العرب. وأوضحت أن هذه الرسائل ترسخ مبدأ الأمن القومي العربي كمنظومة متكاملة لا تقبل التجزئة، مشيرة إلى أن استقرار دول الخليج يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها.
مساندة مصرية لسيادة المملكة العربية السعودية
وأشارت الأتربي إلى أن تأكيد الرئيس السيسي استعداد مصر لمساندة المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها وسيادتها عند الطلب، يحمل رسالة واضحة تنطلق من المسؤولية العربية وإدراك حجم التحديات الإقليمية. وأضافت أن العلاقات المصرية الخليجية مبنية على تاريخ طويل من التعاون والمصالح المشتركة، مما يجعل حماية أمن الأشقاء جزءًا أصيلًا من الرؤية المصرية للاستقرار الإقليمي.
التعامل مع القضايا عبر المؤسسات الدستورية
ولفتت عضو مجلس الشيوخ إلى أن دعوة الرئيس لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لبحث التفويض اللازم للتحرك في حال طلب المملكة، تعكس أهمية معالجة قضايا الأمن القومي من خلال المؤسسات الدستورية المختصة. وأكدت أن الدولة المصرية تجمع بين الجاهزية لحماية مصالحها ومساندة أشقائها، وبين الالتزام بالأطر القانونية والدستورية في اتخاذ القرارات المصيرية.
ضرورة التنسيق العربي لمواجهة التهديدات
وشددت الأتربي على أن التطورات الإقليمية الحالية تتطلب تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية لتوحيد المواقف ضد التهديدات التي تستهدف سيادة الدول أو منشآتها الحيوية. وحذرت من أن أي تصعيد في منطقة الخليج ستتجاوز تداعياته الحدود الجغرافية لتؤثر على أمن المنطقة وحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مما يستوجب تحركًا عربيًا مسؤولًا يحفظ المصالح المشتركة.



