إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

سيناريوهات مستقبل نتنياهو والانتخابات الإسرائيلية المقبلة

سيناريوهات مستقبل نتنياهو والانتخابات الإسرائيلية المقبلة
عالم · ٠٤:٣٥:٣٣ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تتجه الأنظار نحو الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في ظل مشهد سياسي معقد، تتداخل فيه تداعيات هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحرب المستمرة على قطاع غزة، بالإضافة إلى الصراع مع إيران وتصاعد الخلافات الداخلية وأزمات الثقة في الحكومة، إلى جانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

توقعات صعبة للمشهد الانتخابي

تظل التوقعات بشأن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة صعبة، نظرًا لتعقيدات النظام الانتخابي وتعدد العوامل السياسية والأمنية التي تتحكم في اتجاهات الناخبين. وتبرز صعوبة الاعتماد على استطلاعات الرأي وحدها في تحديد النتائج النهائية، حيث أظهرت التجارب السابقة أن الاستطلاعات لا تعكس بالضرورة الواقع، كما أن النظام الانتخابي القائم على التمثيل النسبي ونسبة الحسم يجعل تشكيل الحكومة مرهونًا بالتوازنات الحزبية والقدرة على بناء ائتلافات برلمانية.

سيناريوهات تشكيل الحكومة ومستقبل نتنياهو

تتعدد الاحتمالات المتعلقة بمستقبل بنيامين نتنياهو السياسي، ومن أبرزها سيناريو تشكيل حكومة وحدة وطنية في حال أسفرت الانتخابات عن حالة من الجمود السياسي وصعوبة تشكيل حكومة مستقرة. وقد يشمل ذلك ظهور ترتيبات سياسية جديدة لتقاسم رئاسة الحكومة بين نتنياهو وشخصية أخرى لفترات محددة.

كما يبرز سيناريو آخر يتمثل في احتمال سعي نتنياهو للوصول إلى منصب رئيس دولة إسرائيل ضمن ترتيبات سياسية تتبلور عقب الانتخابات، حيث قد يتولى رئاسة الحكومة لفترة معينة، ثم ينتقل لاحقًا إلى موقع رئاسة الدولة في حال توافرت التوافقات السياسية اللازمة، خاصة مع قرب انتهاء ولاية الرئيس الإسرائيلي الحالي.

تأثير الحرب على المجتمع والشباب الإسرائيلي

تعد تداعيات هجوم السابع من أكتوبر والحرب على غزة من أبرز العوامل المؤثرة في الانتخابات، حيث أحدثت هذه الأحداث فارقًا كبيرًا في المشهد الإسرائيلي وزادت من صعوبة التنبؤ باتجاهات الناخبين. كما تلعب اتجاهات الرأي العام المتصاعدة والتحقيقات الرسمية والعزلة الدولية دورًا محوريًا في تحديد طبيعة المنافسة.

وقد خلفت الحرب آثارًا اجتماعية واقتصادية عميقة، خاصة بين الشباب الإسرائيليين؛ حيث تشير البيانات إلى أن 28% فقدوا وظائفهم، و23% اضطروا لترك دراستهم، بينما عانى 53% من مشكلات مالية، وواجه 50% تدهورًا في ظروف حياتهم. كما امتدت التداعيات إلى المؤسسة العسكرية التي شهدت تسريح أكثر من 7 آلاف و240 جنديًا وضابطًا خلال العام الأول للحرب، وهي عوامل من المتوقع أن تنعكس على خيارات الناخبين وتقييمهم لأداء الحكومة.

شارك الخبر: