استضافت جامعة الإسكندرية ندوة تعريفية موسعة حول اختصاصات الهيئة العامة للرقابة المالية، ركزت على الدور الرقابي والتنظيمي للهيئة وأنشطتها في مجال الخدمات المالية غير المصرفية. ويهدف اللقاء إلى التوعية بالأدوات والخدمات المالية المتاحة وآليات الاستفادة منها، في إطار سعي الجامعة لتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة ونشر الثقافة المالية بين الطلاب.
تعاون أكاديمي لتعزيز الثقافة المالية
أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، على اعتزاز الجامعة بهذا التعاون لترسيخ الثقافة المالية بين الطلاب وتعزيز فرص العمل والابتكار. وأشار إلى ضرورة الانفتاح على مؤسسات الدولة لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية، مما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والمتغيرات الاقتصادية.
كما شدد على أهمية تعريف أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية بآليات التعامل مع الأنشطة المالية غير المصرفية، لتمكينهم من نقل هذه المعرفة للطلاب ودعم وعيهم الاقتصادي وقدرتهم على اتخاذ قرارات مالية مسؤولة.
دور هيئة الرقابة المالية في تطوير الأسواق
من جانبه، استعرض الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، دور الهيئة التنظيمي والرقابي في تطوير الأسواق المالية غير المصرفية، بما في ذلك سوق رأس المال والتأمين وأنشطة التمويل غير المصرفي. وتناول عزام التطورات التشريعية والرقابية التي تهدف إلى تعزيز كفاءة الأسواق وشفافيتها وحماية حقوق المتعاملين.
وسلط رئيس الهيئة الضوء على التطورات في الأسواق مثل صناديق الاستثمار وأسواق الكربون، ودور التكنولوجيا المالية في تطوير الخدمات والمنتجات المالية غير المصرفية. وأكد على أهمية التعاون مع المؤسسات التعليمية لنشر مفاهيم الادخار والاستثمار والتمويل بين الشباب، بما يدعم الشمول المالي وريادة الأعمال تماشياً مع رؤية مصر 2030.



