مع انخفاض درجات الحرارة والاعتماد المتزايد على أجهزة التدفئة خلال فصل الشتاء، تبرز مخاطر استخدام الدفايات الكهربائية بطرق غير آمنة، خاصة عند وضعها بالقرب من المفروشات أو تركها تعمل لفترات طويلة دون رقابة، مما قد يؤدي إلى اندلاع حرائق أو زيادة مفرطة في استهلاك الكهرباء.
اختيار القدرة المناسبة لمساحة الغرفة
شدد خبير الطاقة الكهربائية، الدكتور أحمد الشناوي، على ضرورة اختيار الدفاية الكهربائية بحيث تتناسب قدرتها مع مساحة الغرفة المراد تدفئتها. وأوضح أنه لا توجد حاجة لاستخدام دفاية بقدرة 3000 وات في غرفة صغيرة، حيث يمكن الاكتفاء بجهاز تتراوح قدرته بين 1000 و1200 وات وفقًا للمساحة، مما يساعد في تجنب الاستهلاك غير الضروري للطاقة.
إرشادات السلامة لتجنب الحرائق
أكد الشناوي على أهمية وضع الدفاية في مكان آمن بعيدًا عن السجاد، الستائر، المفروشات، والأخشاب، لتفادي مخاطر اشتعال المواد القابلة للاحتراق. كما دعا إلى ضرورة اختيار الأجهزة المزودة بوسائل أمان متطورة، مثل المؤقت الزمني الذي يفصل الجهاز تلقائيًا، وخاصية الفصل التلقائي عند السقوط، محذرًا من ترك الأجهزة تعمل أثناء النوم أو دون متابعة مستمرة.
المفاضلة بين أنواع الدفايات ووسائل التدفئة
وفي مقارنة بين الأنواع، أشار الخبير إلى أن الدفايات الزيتية تُعد خيارًا مناسبًا للاستخدام المنزلي مقارنة بالدفايات ذات الشمعات الحمراء، التي قد تشكل خطورة أكبر في حال سقوطها أو اقترابها من مواد قابلة للاشتعال. كما ذكر أن التكييف يمكن استخدامه كوسيلة للتدفئة الشتوية عند ضبط درجة الحرارة المناسبة، مما يساعد في توفير الأجواء الدافئة وترشيد الاستهلاك.
كفاءة الطاقة وخفض فواتير الكهرباء
لتقليل قيمة فواتير الكهرباء، شدد الشناوي على أهمية التحقق من بطاقة كفاءة الطاقة عند شراء الأجهزة الكهربائية مثل الدفايات، السخانات، التكييفات، والغسالات، واختيار الأجهزة الأعلى كفاءة والأقل استهلاكًا. كما أشار إلى أن استخدام المصابيح الموفرة للطاقة يسهم بشكل فعال في خفض الاستهلاك المنزلي الإجمالي.



