يواصل النجم المصري محمد صلاح تقديم مستويات استثنائية مع نادي طرابزون سبور التركي، مؤكداً قيمته الفنية الكبيرة في الملاعب التركية بعد انتقاله من ليفربول الإنجليزي في الصيف الماضي.
تأثير جماهيري وسياحي واسع
لم تقتصر فوائد انضمام صلاح إلى طرابزون سبور على الجوانب الفنية فحسب، بل امتدت لتشمل التأثير التسويقي والجماهيري؛ حيث تشير التقارير إلى اكتساب النادي نحو مليون متابع جديد منذ قدوم اللاعب. كما تحولت صخرة في منطقة طرابزون، التقط فيها صلاح صورة، إلى معلم سياحي يقصده الزوار.
أرقام قياسية وإنجازات تاريخية
على الصعيد الفني، ساهم صلاح بـ 12 هدفاً (تسجيلاً وصناعة) خلال 10 مباريات خاضها مع الفريق. وبفضل تسجيله وصناعته في مواجهة كووبيون بالوسيورا، أصبح صلاح ثالث لاعب في التاريخ يسجل ويصنع في ثلاث بطولات أوروبية مختلفة وهي دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي، ليحذو حذو كودي جاكبو وماريو غوتزه.
صلاح يقود طرابزون في الدوري التركي
بفضل المساهمات الهجومية لصلاح، يحتل طرابزون سبور المركز الخامس في الدوري التركي الممتاز، ويبعد 3 نقاط فقط عن المتصدر غلطة سراي. ويقدم اللاعب صاحب الـ 34 عاماً أداءً مذهلاً يثبت من خلاله أن العمر لا يشكل عائقاً أمام التميز في دوري جديد.
تحديات ليفربول في تعويض الملك المصري
في المقابل، يواجه نادي ليفربول الإنجليزي صعوبات بالغة في إيجاد خليفة شرعي لصلاح. ورغم التعاقد مع الجناح الإسباني فيكتور مونيوز وتجربة أسماء أخرى مثل كودي غاكبو، وريو نغوموها، وبرادلي باركولا، إلا أن أحداً لم يستطع تقديم نفس التأثير. وتظهر الأرقام تفوق السويدي أليكساندر إيزاك كأكثر لاعبي ليفربول مساهمة بالأهداف هذا الموسم برصيد 10 مساهمات، وهو رقم لا يزال أقل مما حققه صلاح مع فريقه الجديد.



