شهدت ولايتا ألاسكا ومين في الولايات المتحدة مناظرات انتخابية حادة بين مرشحي مجلس الشيوخ، حيث تصدرت التطورات المتعلقة بالحرب في إيران واجهة النقاشات، مما عكس حدة المنافسة السياسية في أهم السباقات الانتخابية التي ستحدد شكل الأغلبية في المجلس.
مناظرة ولاية مين والتباين مع ترامب
في ولاية مين، شهدت المناظرة سجالاً شخصياً بين المرشح الديمقراطي تروي جاكسون والسيناتور الجمهورية سوزان كولينز. وأكدت كولينز، التي تسعى لإعادة انتخابها في ولاية تميل تقليدياً للديمقراطيين، على ضرورة تشاور الرئيس دونالد ترامب مع الكونغرس بشأن النزاع مع إيران.
وأوضحت كولينز أن قانون صلاحيات الحرب منح ترامب مرونة لاتخاذ إجراءات منفردة خلال أول ستين يوماً من النزاع، وهو ما يبرر موقفها السابق من عدم التصويت لتقييد صلاحياته الحربية إلا بعد انقضاء تلك المدة، مشددة في الوقت ذاته على رغبتها في النأي بنفسها عن توجهات ترامب بشأن هذه الحرب.
سباق ألاسكا وتداعيات أسعار الطاقة
وفي ولاية ألاسكا، اتسمت المناظرة بين السيناتور الجمهوري دان سوليفان ومنافسته الديمقراطية ماري بيلتولا بالندية، حيث شكك سوليفان في نزاهة بيلتولا مستشهداً بادعاءات تتعلق بسوء معاملتها للموظفين، بينما ردت بيلتولا باتهام سياسيي واشنطن بالمسؤولية عن الحروب التي ترفع تكاليف المعيشة.
وبرزت تداعيات الحرب في إيران كعنصر ضغط في ألاسكا بسبب ارتفاع تكاليف الوقود، حيث دعا سوليفان إلى ضرورة إنهاء الحرب قريباً، مقترحاً زيادة إنتاج الطاقة محلياً لخفض التكاليف، وهو ما سخرت منه بيلتولا معتبرة أن القضية الأساسية تختلف عما يحاول سوليفان طرحه.
مواقف متباينة تجاه السياسة الخارجية
أظهرت المناظرات عبئاً سياسياً على أعضاء الحزب الجمهوري بسبب سياسات ترامب تجاه إيران، حيث عبر سوليفان عن دعمه لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي لكنه شدد على ضرورة إنهاء الحرب لتخفيف الأعباء الاقتصادية. كما أبدى سوليفان معارضته لخطط ترامب المتعلقة بشراء الديزل الروسي، مؤكداً على دوره في قيادة جهود فرض عقوبات جديدة ضد روسيا في الكونغرس.



