أعلنت الحكومة الألمانية أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى مستويات كارثية، مشددة على الحاجة الملحة لإجراء تحسينات واسعة في تدفق المساعدات الإغاثية.
جهود دبلوماسية لتسهيل الإمدادات
أوضحت برلين أنها تجري اتصالات مستمرة مع الجهات المعنية بهدف تحسين وصول الإمدادات الإنسانية وتجاوز العقبات التي تعرقل عمل المنظمات الإغاثية، مما يحول دون وصول الاحتياجات الأساسية للسكان.
وتشمل الجهود الألمانية العمل على إزالة العقبات المرتبطة بالإجراءات الجمركية والقيود المفروضة على المواد ذات الاستخدام المزدوج، بالإضافة إلى المطالبة بالسماح بإدخال مواد ضرورية مثل البنزين، وزيوت المحركات، والخيام المقاومة للماء.
تنسيق مع المنظمات الإغاثية
وأشارت الحكومة إلى أن تنسيق مطالب المساعدات يتم بشكل مستمر ومفصل مع المنظمات الإغاثية، حيث تخضع هذه المطالب للمراجعة والتعديل بما يتوافق مع المستجدات الميدانية والاحتياجات الفعلية في قطاع غزة.
تراجع القدرة على الوصول
وبالاستناد إلى بيانات الأمم المتحدة، لفتت الحكومة الألمانية إلى أنه رغم الارتفاع النسبي في كميات المساعدات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن قدرة المنظمات الإنسانية غير الحكومية على الوصول إلى القطاع قد تراجعت نتيجة القيود الجديدة المفروضة منذ سبتمبر من العام ذاته.
وربطت برلين تحقيق أي تحسن مستدام في الظروف الإنسانية بتنفيذ بنود خطة السلام المتعلقة بغزة، والتي تتضمن إعادة تأهيل البنية التحتية المدنية لدعم استقرار الأوضاع للسكان.



