تتحرك غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات لتأهيل آلاف العمال وتوفير الكوادر الفنية المتخصصة التي يحتاجها القطاع، في خطوة تستهدف دعم الصناعة المحلية وتعزيز قدرة المصانع المصرية على المنافسة في ظل التحديات المرتبطة بنقص العمالة المدربة وارتفاع أهمية الجودة وكفاءة الإنتاج.
مشروع لرفع كفاءة العمالة بالتعاون مع جهات دولية
كشف الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، عن تنفيذ مشروع لتدريب 4500 عامل بالتعاون مع إحدى الجهات الدولية، بهدف رفع كفاءة العمالة وتلبية احتياجات المصانع. وأكد أن الغرفة تعمل على توفير احتياجات المصانع من خلال التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية، والاستفادة من إمكانات صندوق تمويل التدريب بوزارة القوى العاملة، بما يسهم في توفير التمويل اللازم لتنفيذ برامج تدريبية تتناسب مع متطلبات سوق العمل.
التركيز على تصميم الباترون والتخصصات النادرة
تولي الغرفة اهتمامًا خاصًا بالتخصصات التي تعاني نقصًا في العمالة المؤهلة، وفي مقدمتها تصميم الباترون باعتباره مرحلة أساسية في صناعة الملابس الجاهزة. وقد نفذت الغرفة 3 دورات تدريبية متخصصة في هذا المجال، بواقع 20 متدربًا في كل دورة، لإكسابهم المهارات اللازمة للتصميم سواء بالطرق اليدوية أو باستخدام برامج الكمبيوتر، مما يسهم في تحسين جودة المنتجات وتقليل الأخطاء التصنيعية.
توسيع البرامج التدريبية لتشمل التخطيط والجودة
تمتد خطط التدريب لتشمل مجالات حيوية أخرى داخل المصانع، مثل التخطيط والإنتاج، ومراقبة الجودة، بالإضافة إلى تخصصات إضافية تُحدد وفقًا لطبيعة نشاط كل مصنع. ويهدف توجيه هذه البرامج نحو التخصصات المطلوبة إلى سد الفجوات في سوق العمل ومنح المصانع القدرة على تطوير عملياتها وتحسين كفاءة التشغيل.
دعوة المصانع لتحديد احتياجاتها الفنية
دعا رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة أصحاب المصانع وأعضاء الغرفة إلى التواصل لتحديد التحديات التي تواجههم، خاصة فيما يتعلق بنقص العمالة الفنية أو الحاجة إلى مشرفي جودة ومخططي إنتاج. وأكد على استعداد الغرفة لتقديم الدعم للمصانع التي تسعى لتطوير أدائها، مشددًا على أهمية التنسيق بين القطاع الصناعي وجهات التدريب لضمان إعداد عمالة تتناسب مهاراتها مع احتياجات الإنتاج الفعلية.



