إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

إقتصاد

صادرات التمور المصرية تحقق 147 مليون دولار في 2025

صادرات التمور المصرية تحقق 147 مليون دولار في 2025
إقتصاد · ١٢:٣٥:٤٢ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

تحتل مصر مكانة رائدة عالميًا في قطاع إنتاج التمور، حيث يقترب الإنتاج السنوي من مليوني طن، وهو ما يمثل نحو خُمس الإنتاج العالمي. ويعد هذا القطاع من الركائز الزراعية الواعدة القادرة على دعم الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل، وزيادة الصادرات، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

تنوع الإنتاج والجغرافيا الزراعية في مصر

تتمتع مصر بتنوع واسع في أصناف النخيل والتمور، وتنتشر زراعتها في مناطق متعددة تشمل وادي النيل، والدلتا، والواحات، والصعيد. وتشتهر مناطق الوادي الجديد والواحات بإنتاج التمور نصف الجافة، وفي مقدمتها الصنف السيوي. كما تتميز سيوة ومطروح بإنتاج التمور السيوية التي ترتبط بالهوية الزراعية للواحة.

وفي صعيد مصر، تنتشر في أسوان والأقصر وقنا أصناف التمور الجافة مثل السكوتي والبرتمودا والملكابيب. بينما تنتشر في الجيزة والدلتا الأصناف الرطبة كالزغلول والسماني والحياني، مما يتيح تلبية احتياجات السوق المحلية والأسواق التصديرية المختلفة.

خارطة الأسواق العالمية وصادرات 2025

شكلت الصادرات مسارًا حيويًا لتعظيم العائد الاقتصادي، حيث تشير بيانات قاعدة التجارة الدولية التابعة للبنك الدولي إلى أن مصر صدرت خلال عام 2025 نحو 39.4 ألف طن من التمور الطازجة والمجففة، بقيمة إجمالية بلغت تقريبًا 146.9 مليون دولار.

وقد تصدرت المغرب قائمة الأسواق المستوردة للتمور المصرية بقيمة صادرات وصلت إلى 69.7 مليون دولار، تلتها تركيا بصادرات بلغت 30.7 مليون دولار، ثم إندونيسيا بقيمة 20.7 مليون دولار. كما شملت الأسواق المستوردة بنجلاديش بقيمة 6.9 مليون دولار وماليزيا بقيمة 2.5 مليون دولار.

فرص التصنيع الزراعي وتطوير القيمة المضافة

يتطلب تعظيم العائد من الوفرة الإنتاجية التوسع في مجالات التصنيع والتعبئة والتغليف بدلاً من الاعتماد على بيع المنتج في صورته الأولية. وتشمل الفرص الاستثمارية المتاحة تطوير مصانع الفرز والتدريج، وإنتاج معجون التمور ودبس التمر، واستخلاص السكر، وتصنيع المنتجات المحشوة والموجهة للفنادق ومتاجر التجزئة.

كما تبرز الحاجة لتطوير منظومة التخزين المبرد والنقل للحد من الفاقد، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال. وتعمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالتعاون مع الجهات المصرية على تنفيذ برامج تدريبية لتحسين ممارسات الحصاد وما بعد الحصاد، لضمان الالتزام بالاشتراطات الفنية الدولية.

تحديات القطاع وسبل تعزيز التنافسية

رغم ضخامة الإنتاج، يواجه القطاع تحديات تتمثل في ضرورة رفع جودة الثمار وتقليل الفاقد أثناء الحصاد والنقل والتخزين. ويتطلب الأمر زيادة الاستثمارات في مصانع التصنيع والتبريد، وتحسين مواصفات المنتج النهائي ليتوافق مع متطلبات الأسواق الدولية، بالإضافة إلى التوسع في استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة والري ومكافحة الآفات.

شارك الخبر: