إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

إيران تعتمد أساليب جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز

إيران تعتمد أساليب جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز
عالم · ١١:٥٩:٢٢ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف مسؤولان إيرانيان عن توجه طهران لاستخدام أساليب هجومية جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى إبقاء أسعار النفط العالمية مرتفعة والتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية.

استراتيجية إيرانية جديدة للضغط الملاحي

أوضح المسؤولان أن القرار باتباع هذه الاستراتيجية الجديدة تم على أعلى مستويات القيادة في إيران وبالتنسيق مع مختلف أركان النظام الحاكم. وتتضمن الاستراتيجية تغيير نوع الهجمات ووتيرتها، حيث بدأت إيران منذ نحو 10 أيام في تنفيذ أساليب هجومية مختلفة تجاه السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مما أدى إلى زيادة وتيرة الهجمات.

ويهدف هذا التحرك إلى إحباط المساعي الأمريكية وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية، وتوظيف الأزمة كأداة ضغط سياسية واقتصادية في التوقيت الذي يسبق الانتخابات الأمريكية المقبلة.

تغيير في التكتيكات الميدانية

أفاد مسؤول عسكري أمريكي بأن الحرس الثوري الإيراني غير أساليبه بشكل جوهري، حيث بدأ في الاستعانة بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد الأهداف المحتملة، بما في ذلك السفن التابعة للبحرية الأمريكية، وذلك في ظل تضرر قدرات الرادارات الإيرانية نتيجة الضربات الأمريكية.

ورصد الجيش الأمريكي واقعة جرت الأسبوع الماضي، حيث كان مراقبون إيرانيون يعملون من على متن مركب شراعي يقومون بإبلاغ الحرس الثوري بالأهداف، مما دفع القوات الأمريكية لمواجهة المركب وتدميره دون وقوع خسائر بشرية.

توسيع النطاق الجغرافي للهجمات

لا تقتصر الاستراتيجية الجديدة على مضيق هرمز فحسب، بل تتجه طهران لتوسيع نطاق عملياتها ليشمل خليج عمان ومناطق مائية أبعد. وتشير تحليلات أمنية بحرية إلى أن استهداف السفن بدأ بالفعل في مناطق تتجاوز المضيق، بما في ذلك سفن قبالة سواحل قطر والإمارات.

وقد شهدت المنطقة المحيطة بمضيق هرمز ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الهجمات، حيث سجلت بيانات مستقلة وقوع ما لا يقل عن 5 وقائع شملت ناقلات وسفناً تجارية، من بينها هجمات باستخدام الطائرات المسيرة، مما يعكس تصعيداً جديداً في المنطقة.

مخاطر الملاحة وتداعيات الصراع

تتجه طهران نحو فرض قيود مشددة قد تصل إلى الإغلاق الكامل للمضيق أمام السفن التي لا تلتزم بتعليماتها. وفي ظل هذا التوتر، يواجه سوق الطاقة العالمي مخاطر الاضطراب نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يعيق عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية.

شارك الخبر: