أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في المملكة العربية السعودية، والتي أدت إلى وفاة 12 شخصًا وإصابة مئات المدنيين.
رفض الانتهاكات والتهديدات الأمنية
وجدد المجلس رفضه القاطع لهذه الهجمات، واصفًا إياها بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.
تضامن مع المملكة العربية السعودية
وأعلن مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا دعمه لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. كما قدم المجلس خالص التعازي لأسر وذوي الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.



