أفاد مسؤولون إيرانيون بأن طهران تعمل على تعزيز دفاعاتها استعدادًا لاحتمال تعرضها لهجمات أمريكية جديدة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصعيد التهديدات بتوسيع نطاق الرد ضد الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج، في محاولة لردع واشنطن عن تنفيذ عمليات عسكرية محتملة عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
تصعيد عسكري وتهديدات إقليمية
حذر مسؤولون إيرانيون، عبر تصريحات علنية ومحادثات خاصة مع مسؤولين إقليميين، من إمكانية تصعيد التحركات العسكرية الإيرانية في أنحاء الشرق الأوسط في حال شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة. وتضمنت التهديدات المنسوبة للمسؤولين احتمالية تنفيذ عمليات توغل بري في دول مجاورة، وشن هجمات تستهدف أهدافًا إقليمية تشمل منشآت نفطية سعودية، بالإضافة إلى استهداف مراكز البيانات وكابلات الإنترنت في الإمارات وأنحاء المنطقة.
القدرات الدفاعية والأبعاد الاقتصادية
وتشير التقارير إلى أن إيران تفتقر للقدرة الكافية للدفاع ضد هجمات الطائرات الأمريكية المتطورة، أو القاذفات التي تحلق على ارتفاعات شاهقة، أو صواريخ كروز. وتعتبر هذه التهديدات وسيلة لردع التحركات العسكرية الأمريكية، كما قد يهدف الخطاب التصعيدي إلى صرف الانتباه عن تدهور الأوضاع الاقتصادية داخل البلاد نتيجة تشديد العقوبات الأمريكية والضغوط على شركات الطيران الدولية.
استعدادات أمريكية في الشرق الأوسط
في المقابل، يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، حيث تحركت مجموعة ضاربة ثالثة لحاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية باتجاه الشرق الأوسط. ويدرس البنتاغون إرسال معدات إضافية للدفاع الجوي وذخائر إلى قواعده العسكرية في المنطقة، في وقت استبعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، مع الإشارة إلى احتمال استهداف موقع جبل الفأس النووي الإيراني.



