وصف 12 سيناتورًا أمريكيًا، من بينهم 6 من الجمهوريين، الاتفاق الذي أعلنه دونالد ترامب بشأن شراء الديزل الروسي بأنه خيانة للشعب الأوكراني. وجاء هذا الموقف في رسالة علنية وجهها المشرعون إلى ترامب، مؤكدين أن الاتفاق المبرم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 9 أكتوبر لن يحقق نتائج عادلة ولن يعود بالنفع على الأمريكيين.
مخاوف من تمويل آلة الحرب الروسية
أشار المشرعون إلى أن الرفع المرتقب للعقوبات الأمريكية على صادرات الديزل الروسي سيساهم في تمكين بوتين من زيادة تمويل آلة الحرب الخاصة به. وأضافوا أن السماح لموسكو ببيع الديزل بحرية في الأسواق العالمية يضر بالمصالح الأمنية الأمريكية، داعين إلى ضرورة ممارسة ضغوط اقتصادية على روسيا والصين لتعزيز موقف الولايات المتحدة في المفاوضات الرامية لإنهاء النزاع في أوكرانيا.
ترامب يدافع عن الاتفاق لخفض أسعار الوقود
من جانبه، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق، موضحًا أن رفع العقوبات عن صادرات النفط والديزل الروسية سيساعد في خفض أسعار الوقود المرتفعة، مما سيعود بالفائدة على المزارعين ومربي الماشية في الولايات المتحدة. يأتي هذا التحرك في وقت تسببت فيه ارتفاعات أسعار الديزل، التي قفزت بأكثر من 60%، في ضغوط سياسية مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية.
شكوك حول الأثر الاقتصادي للاتفاق
شكك محللون في قدرة كمية الديزل التي ستوفرها روسيا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة على إحداث تغيير ملموس في الأسعار، حيث تُقدر الكمية بما يعادل نحو 12 ساعة فقط من الاستهلاك العالمي للوقود. وفي سياق متصل، عبر الرئيس الأوكراني عن استيائه من هذه الصفقة، واصفًا إياها بالخيانة.



