حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الهجوم الحوثي الأخير الذي استهدف مطار الرياض يمثل تصعيداً خطيراً، واصفة إياه بأنه الهجوم الأكثر دموية الذي تتعرض له المنشأة حتى الآن.
تحذيرات من عدم الاستقرار الإقليمي
وأعربت فون دير لاين عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية وشعبها، مشيرة إلى أن هذه الهجمات التي تشنها الجماعات التابعة لإيران تساهم في زيادة عدم الاستقرار وتدفع المنطقة نحو دوامة من العنف. كما دعت إلى ضرورة الوقف الفوري للهجمات القاتلة التي تستهدف المدنيين.
تضامن دولي وإدانة واسعة
شهد الهجوم إدانات دولية واسعة، حيث أدان الاتحاد الأوروبي بشدة استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض. كما أعرب رئيس وزراء ماليزيا ولبنان عن تضامنهما الكامل مع السعودية، في حين أكد رئيس وزراء كندا عدم وجود أي مبرر لشن هجمات ضد البنية التحتية المدنية، منبهاً إلى العواقب الوخيمة على النقل الدولي ومراكز الطاقة العالمية.
خسائر بشرية وتعطل حركة الملاحة
وفقاً لهيئة الطيران المدني السعودية، أسفر الهجوم عن مقتل أربعة مواطنين سعوديين، ومواطنين بنغلاديشيين اثنين، بالإضافة إلى ضحية واحدة من كل من مصر والولايات المتحدة والأردن وسوريا وفلسطين والسودان، بينما يتلقى المصابون العلاج في المستشفيات وبعضهم في حالة حرجة.
وعلى صعيد حركة الطيران، أعلنت هيئة الطيران المدني تعليق عمليات المطار مؤقتاً لتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، مما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية. وفي هذا السياق، ألغت الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها المتجهة إلى الرياض والعودة منها بسبب إغلاق المطار.


