شنت جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، سلسلة هجمات استهدفت البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، حيث طالت الهجمات مطاري الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها، مما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات.
خسائر بشرية وتوقف العمليات في مطار الرياض
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية عن وقوع إصابات نتيجة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض يوم السبت، وهو ما أدى إلى تعليق العمليات في المطار. وأسفر أحد الهجمات عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين وثقت لقطات كاميرات المراقبة لحظة وقوع القصف وهروب الركاب داخل المطار.
مواقف دولية وإقليمية من الهجمات
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد بأنه أمر فظيع، معرباً عن ثقته في قدرة السعودية على الدفاع عن نفسها، ومشيراً إلى كفاءة المقاتلين السعوديين وقدراتهم العسكرية. وفي السياق الإقليمي، أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أدان خلاله الاعتداءات ووصفها بالغاشمة.
تضامن أردني مع المملكة
أكد الملك عبدالله الثاني تضامن الأردن التام مع الأشقاء السعوديين ودعم المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما بعث العاهل الأردني برقيتي عزاء إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده في ضحايا الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين.



