دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب، معتبرًا أن الطرفين لديهما رغبة في التسوية، إلا أنهما لم يصلا بعد إلى آلية واضحة لتحقيق ذلك.
دعوات للمفاوضات وتجاوز خلافات الديزل
طالب ترامب الرئيس الأوكراني بالتركيز على المسار التفاوضي بدلاً من انتقاد اتفاق إمدادات الديزل الروسي. وأشار ترامب إلى أن بوتين يرغب في إبرام اتفاق، مشدداً على ضرورة إقناع زيلينسكي بالمضي قدماً نحو التسوية، معتبراً أن اجتماع الرئيسين الروسي والأوكراني قد يمهد الطريق لإنهاء الحرب.
وأكد الرئيس الأمريكي ضرورة التوصل إلى تسوية للصراع في ظل وقوع خروقات لوقف إطلاق النار من الجانبين، بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية تواجه خلافات حول شروط إنهاء القتال وضمانات الالتزام بالتفاهمات المحتملة.
اتفاق توريد الديزل وموقف كييف
تأتي هذه التحركات عقب إعلان ترامب التوصل إلى تفاهم مع بوتين بشأن توريد كميات إضافية من الديزل الروسي، تبدأ بأكثر من 300 ألف طن، تليها شحنات أخرى في الأشهر المقبلة. وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مؤقتاً يسمح باستيراد الديزل الروسي وفق شروط محددة.
من جانبه، انتقد زيلينسكي هذا الاتفاق، معتبراً أن تقديم تنازلات اقتصادية لموسكو لن يسهم في تحقيق السلام المستدام.
مواقف الكرملين وهدنة الطاقة
أبدى الكرملين استعداد روسيا لتوريد النفط ومشتقاته إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، مؤكداً استمرار الاتصالات بين الرئيسين. وفيما يخص وقف الهجمات، أشار ترامب إلى موافقة موسكو وكييف على ما وصفه بـ "هدنة الطاقة" التي تستهدف حماية منشآت الطاقة، رغم عدم إعلان الكرملين موافقته الرسمية على هذه الهدنة، مع تأكيد المتحدث باسمه دميتري بيسكوف على استمرار الاتصالات بشأنها.
كما رفض بيسكوف مقترح زيلينسكي بوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً لإجراء انتخابات رئاسية، موضحاً أن موسكو تسعى لاتفاق سلام شامل وطويل الأمد، مع الإشارة إلى استعداد بوتين لتعليق القصف خلال يوم الانتخابات فقط في حال قررت كييف إجراءها.


