أكد الإعلامي عمرو أديب أن المواطن يبحث عن إجابات واضحة تتعلق بمستقبله وحياته اليومية، مشدداً على ضرورة ألا تكتفي المؤتمرات بسرد الإنجازات المحققة، بل يجب أن تركز على التحديات القائمة والخطط الحكومية لمواجهتها.
التركيز على التحديات لا الماضي
وأوضح أديب أن الجميع يدرك حجم الإنجازات التي تمت، لكن السؤال الجوهري الذي يشغل الشارع هو ماهية الخطوات القادمة. وأشار إلى أن المواطن يحتاج لمعرفة كيف ستتحسن ظروف معيشته، خاصة في ملفات حيوية مثل أسعار الخبز، البطالة، الكهرباء، والمياه، بالإضافة إلى قضايا الحدود واللاجئين.
ضرورة الشفافية في شرح المشروعات
ولفت أديب إلى وجود تساؤلات لدى الناس حول جدوى بعض المشروعات الكبرى، مثل العاصمة الإدارية، حيث يتساءل المواطنون عن أسباب اختيار هذه المشروعات وتحديد أولويات الإنفاق. وشدد على أن الحكومة مطالبة بشرح الدوافع وراء تنفيذ هذه المشاريع بدلاً من الاكتفاء بعرض نتائجها فقط.
الاقتصاد هو المعيار الحقيقي
واعتبر أديب أن الاقتصاد هو المقياس الفعلي للمقارنة بين الفترات الزمنية المختلفة، مؤكداً أن الوضع الاقتصادي يتطلب حلولاً عاجلة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين. ودعا المسؤولين إلى تقديم رؤية واضحة للتغيير تتضمن خططاً ملموسة للسنوات القادمة، والحديث بصراحة عن التحديات بدلاً من مجرد وصف المشكلات دون تقديم حلول واقعية قابلة للتنفيذ.



