أظهر استطلاع رأي جديد محدودية الخيارات المتاحة أمام الحزب الجمهوري لتغيير مسار التوقعات المتعلقة بانتخابات التجديد النصفي. وأشار الاستطلاع إلى أن إجراءات مثل خفض أسعار البنزين أو إنهاء الحرب مع إيران لن تساهم في رفع أسهم الحزب مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر في الثالث من نوفمبر.
ثبات مواقف الناخبين رغم الإنجازات المحتملة
أفاد أغلبية الناخبين بأن احتمالية تصويتهم للحزب الجمهوري لن تزداد حتى في حال تحقيق الرئيس دونالد ترامب لإنجازات سياسية كبرى قبل موعد الانتخابات. ومن بين هذه الإنجازات المحتملة إعلان انتهاء الحرب مع إيران، أو خفض أسعار الوقود بمقدار دولار واحد، أو توفير 100 ألف وظيفة جديدة.
ويظهر هذا الثبات بشكل خاص لدى الناخبين الديمقراطيين والمترددين، حيث لم تتغير مواقف هاتين المجموعتين بغض النظر عن السيناريوهات المطروحة أو أهمية الإنجازات المحتملة. وتفيد البيانات بأن قناعات الناخبين بشأن أداء ترامب والوضع الاقتصادي قد تبلورت بالفعل، مما يضع الحزب الجمهوري أمام مشهد انتخابي معقد.
شكوك حول قدرة ترامب على تحقيق الوعود
كشف استطلاع آخر أجرته شركة بي إف جلوبال المستقلة عن شكوك لدى معظم الأمريكيين حول قدرة ترامب على إنجاز المهام التي قد تمنح الجمهوريين فرصة للفوز. حيث لم تتجاوز نسبة الأمريكيين الذين يعتقدون بقدرته على خفض أسعار الوقود بمقدار دولار واحد للجالون حاجز الربع بقليل.
كما سجلت النسب مستويات منخفضة فيما يتعلق بقدرته على إنهاء الحرب مع إيران أو خفض أسعار السلع الغذائية بشكل كبير، حيث بلغت نسبة المعتقدين بقدرته على تحقيق ذلك 27% فقط.


