طور فريق بحثي نرويجي برنامجًا علاجيًا مبتكرًا لمساعدة المصابين بالإفراط في تناول الطعام والأكل القهري، يعتمد على التمارين الرياضية وتنظيم الوجبات بدلاً من الأساليب النفسية التقليدية.
نتائج علاجية أسرع
أظهرت دراسة أجراها فريق بحثي برئاسة البروفيسورة تيريز فوسترفولد ماتيسين من كلية أوستفولد الجامعية بالنرويج، أن برنامج التمارين البدنية والعلاج الغذائي يحقق نتائج علاجية أسرع مقارنة بالعلاج السلوكي المعرفي التقليدي بعد 16 أسبوعًا فقط من التطبيق.
تسهيل الوصول للرعاية الصحية
يسهل البرنامج الجديد وصول المرضى إلى العلاج في مناطق سكنهم دون الحاجة إلى إجراءات تحويل معقدة أو قوائم انتظار طويلة. كما تتوفر إمكانية تقديم الرعاية المباشرة عبر اختصاصي التغذية والعلاج الطبيعي والرياضة، مما يتيح للمرضى الالتزام بالخطط العلاجية أثناء ممارسة حياتهم الأسرية والعملية بشكل طبيعي.
تطبيق ميداني مبتكر
تأتي هذه الخطوة لتلبية احتياجات المصابين باضطرابات الأكل الذين عانوا سابقًا من قلة الخدمات الصحية المخصصة لهم. وتعد مدينة فريدريكستاد النروجية أول مدينة في العالم تطبق هذا البرنامج الميداني المعتمد على تعزيز القوة البدنية وتحسين عادات الأكل.



