تنطلق غدًا الأربعاء فعاليات النسخة التاسعة من المهرجان الدولي للتمور المصرية في واحة سيوة بمحافظة مطروح، والتي تستمر حتى السادس عشر من أكتوبر الجاري في القرية الأولمبية، بمشاركة واسعة من منتجي ومصنعي التمور والجهات البحثية والمتخصصين في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي.
شراكة مصرية إماراتية لتطوير قطاع التمور
شهد عام 2015 انطلاق الدورة الأولى من المهرجان في واحة سيوة، بمبادرة ودعم من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع وزارة الصناعة في جمهورية مصر العربية، بهدف بناء شراكة زراعية واقتصادية وعلمية امتدت لتشمل المزرعة والمصنع والسوق.
تطور مجالات العمل المشترك والدعم المستدام
تطورت مجالات العمل المشترك مع تعاقب الدورات لتشمل تطوير البنية التصنيعية والتخزينية، ودعم البحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي، وتحسين الجودة، وبناء القدرات، وتعزيز فرص التسويق والتصدير. وشملت الجهود تحسين الإنتاجية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، ومواجهة الآفات والأمراض، والارتقاء بمواصفات المنتجات لتعزيز تنافسيتها في الأسواق.
دعم قيادي ورعاية رئاسية للمهرجان
يُقام المهرجان تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبدعم من الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني. وتتعاون في تنظيم الفعالية جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مع وزارتي الصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي ومحافظة مطروح، إلى جانب عدد من المنظمات والمراكز البحثية المعنية.

