أكد المستشار محمود إبراهيم أبو الدهب، رئيس مجلس الدولة، أن المعارف الحديثة والقدرات التكنولوجية التي يتمتع بها القضاة والقاضيات الجدد تشكل ركيزة أساسية لدعم جهود المجلس في تطوير منظومة العمل القضائي والإداري.
دعم مسيرة التحول الرقمي
وأشار رئيس مجلس الدولة إلى أن هذه القدرات تساهم في مواصلة مسيرة التحول الرقمي، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والوسائل الرقمية. جاء ذلك خلال مراسم أداء اليمين القانونية لـ 308 من المندوبين المساعدين الجدد، المعينين بموجب القرارين الجمهوريين رقم 406 و410 لسنة 2026، والتي أقيمت بمقر مجلس الدولة في قصر الأميرة فوقية.
تطوير الأداء وتحقيق العدالة
وأوضح أبو الدهب أن الأعضاء الجدد يمتلكون قدرة على مواكبة التطورات المتلاحقة، وهو ما يمثل عنصراً حيوياً في دعم تطوير العمل داخل المجلس. وأضاف أن السعي لتطوير المنظومة يهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء، ودعم سرعة الفصل في المنازعات، وتحقيق العدالة الإدارية الناجزة.
التكوين العلمي والالتزام بالقيم
وشدد رئيس مجلس الدولة على أن التكوين العلمي والثقافي المتجدد يعد من أهم مقومات القاضي، مؤكداً على ضرورة مواصلة الاطلاع والتزود بالمعرفة القانونية والانفتاح على مختلف المجالات. كما لفت إلى أن امتلاك المعارف الحديثة يجب أن يتكامل مع الالتزام بالقيم والتقاليد القضائية الراسخة لتمكين القاضي من أداء رسالته في إقامة العدل وصون الحقوق.
دعم الأعضاء الجدد
واختتم رئيس مجلس الدولة بتأكيد حرص قيادات المجلس وشيوخه وقضاته على دعم الأعضاء الجدد ونقل الخبرات القضائية إليهم، لضمان اندماجهم الفعال في منظومة العمل القضائي والمساهمة في تطويرها.



