أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق وشيك لعمليات تنقيب ضخمة عن النفط والغاز والمعادن النادرة في جزيرة جرينلاند، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تكتسب أهمية استراتيجية كبرى.
أهمية جرينلاند للأمن القومي الأمريكي
أكد ترامب أن واشنطن تنظر إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي وليس فقط من أجل مواردها الطبيعية، موضحاً أنها تمثل خط الدفاع المتقدم للولايات المتحدة في مواجهة التهديدات. وأشار إلى أن الجزيرة تقع في قلب ممر جرينلاند-أيسلندا-المملكة المتحدة الاستراتيجي الذي يربط القطب الشمالي بالمحيط الأطلسي، لافتاً إلى وجود سفن روسية وصينية في المنطقة المحيطة بها.
ثروات طبيعية هائلة في جرينلاند
تعتبر جرينلاند، وهي إقليم يتمتع بحكم ذاتي تابع للدنمارك، أكبر جزيرة في العالم بمساحة تتجاوز مليوني كيلومتر مربع. وقد كشفت مسوحات أمريكية أجريت في عام 2007 عن وجود احتياطيات تقدر بأكثر من 30 مليار برميل من النفط والغاز تحت سطح الجزيرة ومياهها، وهي كميات تقارب احتياطيات الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة جرينلاند إنرجي، المدعومة من مقربين من ترامب، عن وجود خام في منطقة جيمسون لاند شرقي الجزيرة قد تصل قيمته إلى تريليون دولار، وذلك رغم حظر حكومة جرينلاند إصدار تراخيص نفطية جديدة منذ عام 2021 لأسباب بيئية.
تطورات ملف الطاقة وإيران وتايوان
وفي تصريحات أخرى، تطرق ترامب إلى الملف الإيراني، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتخذ قراراً بشأن إيران قريباً، ومتوقعاً انخفاضاً حاداً في أسعار الطاقة بمجرد انتهاء الحرب. كما أشار إلى صفقة جديدة لدعم أمن الطاقة الأمريكي، حيث وافقت تايوان على شراء 30% من الغاز المنقول عبر خط أنابيب ألاسكا.



