نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميجان ماركل، البالغ من العمر 82 عامًا، نُقل يوم الجمعة إلى دار رعاية متخصصة في "رعاية الذاكرة" للمصابين بالخرف في ولاية فلوريدا الأمريكية.
تحقيقات فيدرالية معقدة
أشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة قد تعيق تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الجارية بشأن مزاعم تورط ماركل الأب في جرائم جنسية تتعلق بالأطفال. ويجري المكتب تحقيقاته بعد ادعاء توماس ماركل الابن، نجل ماركل الأب، عثوره على أربعة صناديق تخزين في منزل والده بالفلبين، تحتوي على "مئات، إن لم يكن آلاف" الصور التي تتضمن إساءات جنسية للأطفال.
مواد إضافية في المكسيك
كما تم العثور يوم الجمعة على مجموعة أخرى من المواد في وحدة تخزين يُزعم أن ماركل الأب استأجرها في مدينة روزاريتو بالمكسيك. غير أنه نفى لصحيفة "ذا ميل أون صنداي" استئجار أي وحدات تخزين في روزاريتو، واصفًا المزاعم الموجهة ضده بأنها "أكاذيب مريضة".
عقبات قانونية وصحية
أشار محامون إلى أنه من غير المرجح أن يواجه ماركل إجراءات تسليم إلى الفلبين، خاصة بعد انتقاله إلى مركز إعادة تأهيل في فلوريدا في مايو الماضي عقب خضوعه لعملية بتر في ساقه. كما أن تشخيص إصابته بالخرف وما يصاحبه من "مشكلات إدراكية" يضع عقبات قانونية إضافية أمام مسئولي مكتب التحقيقات الفيدرالي لاستجوابه.
صعوبة الاستجواب في منشآت الرعاية
قال سبنسر كوفين، محامٍ مقيم في فلوريدا ويمثل عددًا من ضحايا جيفري إبستين: "لا يمكنك ببساطة اقتحام منشأة مخصصة لرعاية المصابين بمشكلات الذاكرة وإجراء مقابلة. أي محامٍ كفء سيتمكن من الطعن في مثل هذه المقابلة وإلغائها، ومكتب التحقيقات الفيدرالي يدرك ذلك جيدًا".


