أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال 779 شخصاً خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، والتي تزامنت مع احتفالات ليلة الهالوين، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقاً في واقعة إلقاء زجاجة مولوتوف على قوات الأمن في باريس أسفرت عن إصابة أحد الضباط بحروق من الدرجة الثانية.
تراجع في أعداد المعتقلين والمشاركين
أظهرت البيانات الرسمية تراجعاً في أعداد المعتقلين والمشاركين مقارنة بالجولات السابقة، إذ بلغ عدد المعتقلين 779 شخصاً مقابل 1314 اعتقالاً خلال احتجاجات السبت السابق، و2628 اعتقالاً في 17 أكتوبر الماضي. كما انخفض عدد المشاركين في المظاهرات إلى نحو 320 ألف شخص مقارنة بـ550 ألفاً في الأسبوع السابق، وفقاً لأرقام وزارة الداخلية الفرنسية.
تحقيق في محاولة قتل بعد استهداف قوات الأمن
في باريس، فتحت النيابة العامة تحقيقاً في شبهة محاولة قتل عقب إلقاء زجاجة مولوتوف على قوات الأمن خلال مظاهرة السبت التي انتهت في منطقة بوابة شارنتون شرقي العاصمة، وأسفرت عن إصابة أحد رجال الدرك بحروق. وبلغ عدد الموقوفين في باريس 105 أشخاص، بينهم 88 على خلفية مظاهرات السبت، و17 آخرون على صلة باحتفالات الهالوين. ووصف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الهجوم بأنه "محاولة قتل"، فيما أظهرت صور ومقاطع فيديو انفجار عبوة محلية الصنع بالقرب من أحد أفراد قوات الأمن.
النيابة تواصل البحث عن المتورطين
أكد مكتب المدعي العام أن عبوات ناسفة ألقيت باتجاه نحو 15 من رجال الدرك وضباط الشرطة، مشيراً إلى أن الإصابات شملت حروقاً من الدرجة الثانية وطنينا في الأذنين مع استمرار التقييم الطبي. وتحدث رجل الدرك المصاب عن تعرض وحدته لوابل من المقذوفات من مجموعة كانت مصممة على مهاجمة قوات الأمن. وأكدت النيابة العامة أن التحقيق لا يزال مستمراً لتحديد هوية المسؤولين، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن توقيف أي مشتبه بهم على صلة مباشرة بإلقاء زجاجة المولوتوف، رغم الاعتقالات التي شهدتها العاصمة.



