إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء: قراءة القرآن والدعاء عند دفن الميت سنة مشروعة وليست بدعة

دار الإفتاء: قراءة القرآن والدعاء عند دفن الميت سنة مشروعة وليست بدعة
شئون دينيه · ٢٠:٥٨:٠٤ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

أكدت دار الإفتاء المصرية أن قراءة القرآن الكريم والدعاء للميت عند دفنه وبعد الفراغ من دفنه سنة مشروعة ومستحبة، ولا تعد بدعة في الدين، ردًا على سؤال ورد إليها حول حكم قراءة سور محددة والذكر الجماعي عند القبر.

إطلاق الأمر بقراءة القرآن يشمل كل السور

أوضحت الدار في فتواها أن الأمر الشرعي بقراءة القرآن جاء على جهة الإطلاق، ومن المقرر أن الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال، فلا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل، وإلا كان ذلك تضييقًا لما وسعه الله ورسوله.

وأضافت أن إطلاق الأمر يشمل قراءة أي سورة من القرآن كالفاتحة والواقعة ويس وغيرها، مشيرة إلى أن السنة جاءت بقراءة سورة يس على وجه الخصوص على الموتى، سواء عند الاحتضار أو بعد الدفن، لفضلها العظيم ورجاء المغفرة للمتوفى.

سنة قراءة يس على الموتى

استشهدت الدار بما رواه معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اقْرَؤُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ»، أخرجه أحمد في مسنده، وأبو داود وابن ماجه في سننيهما، والبيهقي في شعب الإيمان.

ونقلت عن الحافظ السيوطي في "شرح الصدور"، وعن شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي في "الفتاوى الكبرى"، تأكيدهما على استحباب قراءة يس في الحالتين: عند الاحتضار وبعد الدفن.

الوقوف على القبر والدعاء للميت

أوضحت الفتوى أنه من السنة أيضًا أن يقف المشيعون للجنازة عند القبر بعض الوقت بعد دفن الميت والدعاء له، مستشهدة بحديث عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: «اسْتَغفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ التَّثبِيتَ، فإِنَّه الْآنَ يُسأَلُ»، أخرجه أبو داود في السنن، والحاكم في المستدرك وصححه.

شارك الخبر: