يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في أول انتخابات تُجرى منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023، وسط ترقب لدور محوري قد تلعبه الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة المقبلة.
تمثيل عربي غير مسبوق
تشير التوقعات إلى أن القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (رعَم) ستحصلان على 18 مقعداً، وهو أعلى تمثيل للعرب في إسرائيل على الإطلاق. جاء هذا الإقبال الكبير مدفوعاً برغبة الناخبين في تفكيك الائتلاف اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي يضم وزراء متشددين مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
معادلات الائتلاف المعقدة
من المتوقع أن يحصل تكتل نتنياهو على 50 مقعداً، إلا أنه استبعد صراحة تشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية. ولتحقيق أغلبية في الكنيست، يحتاج نتنياهو إلى 61 مقعداً. في المقابل، يُتوقع أن يحصل تكتل المعارضة بزعامة غادي آيزنكوت على 52 مقعداً، لكنه وضع شروطاً للشراكة مع الأحزاب العربية، منها الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وتصنيف حركة حماس "منظمة إرهابية" يجب تفكيكها.
تأييد شعبي للشراكة
أظهر استطلاع أجراه مركز "أكورد" التابع للجامعة العبرية أن غالبية ناخبي تكتل المعارضة يرغبون في شراكة مع الأحزاب العربية. وبحسب الاستطلاع، يؤيد أكثر من 61% من ناخبي المعارضة تشكيل حكومة بالتعاون مع القائمة العربية الموحدة، بينما يفضل 20% فقط إجراء انتخابات جديدة، وأيد 12% حكومة تناوب مع نتنياهو، وفضل 7% حكومة تضم الأحزاب اليهودية المتشددة (الحريديم).


