أكدت دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن إطعام الطعام من أحب الأعمال إلى الله تعالى وأرجاها للقبول، وجعله الله من أسباب الفوز بدخول الجنة، مستندين في ذلك إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
مكانة إطعام الطعام في الشريعة
استشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾، وبحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ». كما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا... لِمَنْ أَطَابَ الكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ».
أهمية اجتماعية وعقدية
أوضحت دار الإفتاء أن إطعام الطعام من أفضل القربات لثوابه العظيم، ولما يحققه من معاني التعاون والتكافل وسد الحاجة بين الناس، كما أنه وسيلة يعبر بها المسلم عن شكر النعم، فتشرع الوليمة في العرس، والعقيقة للمولود، والوكيرة عند بناء البيت.
سبع فضائل ذكرها مركز الأزهر
عدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سبع فضائل لإطعام الطعام:
أولًا: دليل خيرية، لقوله صلى الله عليه وسلم: «خيارُكم مَن أطعمَ الطَّعَامَ».
ثانيًا: من أحب الأعمال إلى الله، لقوله: «أحبُّ النّاسِ إلى اللهِ أنفعُهم للنّاسِ... أو تَطرُدُ عنه جُوعًا».
ثالثًا: من صفات الأبرار، لقوله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}.
رابعًا: وسيلة للنجاة من النار، لقوله: «اتَّقوا النّارَ ولو بشِقِّ تَمرَةٍ».
خامسًا: من حسن الإسلام، لقوله: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وتَقْرَأُ السَّلامَ على مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ».
سادسًا: وصية النبي لمعاذ بن جبل: «أفْشِ السَّلامَ، وابذُلِ الطَّعَامَ...».
سابعًا: سبب لدخول الجنة، لقوله: «اعبدوا الرحمنَ، وأطعموا الطعامَ، وأفْشُوا السّلامَ؛ تدخلوا الجنةَ بسلام».



