إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء: الوفاة في الأيام المباركة تفاؤل بحسن الخاتمة وليس حكماً قطعياً

دار الإفتاء: الوفاة في الأيام المباركة تفاؤل بحسن الخاتمة وليس حكماً قطعياً
شئون دينيه · ٢٢:٣٤:٣٥ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الوفاة في الأيام المباركة يُتفاءل بها خيراً وتُعد من علامات حسن الخاتمة، لكنها ليست حكماً قطعياً على مصير المتوفى، فالحكم النهائي لله وحده. جاء ذلك في فتوى رسمية نشرتها الدار عبر موقعها الإلكتروني رداً على تساؤلات حول دلالة الموت في أوقات فاضلة كيوم الجمعة، وشهر رمضان، ويوم عرفة.

فضل الوفاة يوم الجمعة وليلتها

أكدت الدار أن الموت يوم الجمعة أو ليلته دلالة على سعادة المتوفى وحسن مآبه، مستشهدة بحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ»، أخرجه أحمد والترمذي والطبراني. كما روى جابر رضي الله عنه: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ»، أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء.

الموت في رمضان وعلامات القبول

عدّت الدار الموت في شهر رمضان من علامات حسن الختامة، حيث تُفتح أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفد الشياطين، فيكون ذلك أرجى لقبول عمل المسلم الذي وفقه الله للصيام والقيام وقراءة القرآن ومات على ذلك. واستشهدت بحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»، متفق عليه.

الموت يوم عرفة حال الإحرام

أضافت الفتوى أن من علامات حسن الخاتمة أيضاً أن يموت المسلم يوم عرفة وهو محرم ملبي، مستدلة بواقعة الرجل الذي وقصته راحلته بعرفة، فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغسله بماء وسدر، وتكفينه في ثوبيه، وعدم تحنيطه أو تخمير رأسه، قائلاً: «فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّياً»، أخرجه الشيخان.

الأعمال الدالة على حسن الخاتمة

عرّفت الدار حسن الخاتمة بأنه توفيق الله العبد للعمل الصالح والثبات عليه حتى يلقاه، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ»، قيل: وكيف يستعمله؟ قال: «يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ». ومن علامات ذلك أن يُقبض الإنسان وهو على طاعة كصيام، أو صدقة، أو نطق بالشهادة.

شارك الخبر: