إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

أوميغا 3 تدعم صحة القلب وتقلل الدهون الثلاثية

أوميغا 3 تدعم صحة القلب وتقلل الدهون الثلاثية
صحة · ٠١:٤٥:٣١ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

لا تزال أمراض القلب تشكل عبئًا صحيًا عامًا كبيرًا على مستوى العالم، وإلى جانب الطرق التقليدية كالأدوية وتغيير النظام الغذائي والنشاط البدني، يتزايد التركيز على دور أحماض أوميغا-3 الدهنية كاستراتيجية مكملة للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تأثير أوميغا-3 على مسارات خطر أمراض القلب

أظهرت الدراسات الواسعة التي خضعت لها أحماض أوميغا-3 الدهنية، وخاصة المشتقة من زيت السمك، تأثيرات متعددة على مؤشرات الخطر، ورغم أنها لا تغني عن العلاج الطبي التقليدي، إلا أنها تدعم صحة القلب من خلال:

تعديل مستوى الدهون في الدم: انخفاض مستمر في مستويات الدهون الثلاثية، وزيادة طفيفة في الكوليسترول الجيد (HDL)، مع تأثيرات متغيرة وغير متسقة على الكوليسترول الضار (LDL).

النشاط المضاد للالتهابات: تقلل هذه الأحماض من إنتاج الوسائط الالتهابية، مما قد يساعد في إبطاء تطور تصلب الشرايين ودعم صحة الأوعية الدموية بشكل عام.

الأدلة السريرية والفئات الأكثر استفادة

أظهرت التجارب على مرضى يعانون من أمراض قلبية وعائية أو ارتفاع في الدهون الثلاثية انخفاضًا في الأحداث القلبية المتكررة، خاصة عند استخدام علاج أوميغا-3 جنبًا إلى جنب مع العلاجات القياسية مثل الستاتينات. في المقابل، أظهرت الدراسات على فئات سكانية أقل عرضة للخطر، ممن لا يعانون من أمراض قلب معروفة، فائدة محدودة على النتائج القلبية الوعائية الرئيسية.

بشكل عام، تشير الأدلة الحالية إلى أن مكملات أوميغا-3 قد تكون أكثر فائدة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، أو أحداث قلبية وعائية سابقة، أو مخاطر قلبية استقلابية عالية.

نمط الحياة الصحي يظل ركيزة أساسية

ينبغي دائمًا الجمع بين تناول مكملات أوميغا-3 واستراتيجيات نمط الحياة المثبتة، بما في ذلك النشاط البدني المنتظم بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أسبوعيًا أو 75 دقيقة من النشاط المكثف.

كما تتطلب التغذية الصحية للقلب تناول كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع كمية كافية من البروتين الخالي من الدهون، والتركيز على الدهون غير المشبعة، والحد من الملح والسكريات المكررة والدهون المشبعة والمتحولة. ويظل التحكم الأمثل في ضغط الدم ومستوى الجلوكوز، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي، أمرًا أساسيًا في استراتيجيات الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

شارك الخبر: