إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

3.4 مليار شخص يواجهون أزمة سكن في اليوم العالمي للمدن

3.4 مليار شخص يواجهون أزمة سكن في اليوم العالمي للمدن
عالم · ١٤:٥١:٤٤ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

يوافق 31 أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للمدن، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013 بموجب القرار 68/239، بهدف تسليط الضوء على تحديات التحضر وتعزيز التعاون الدولي لبناء مدن أكثر شمولًا واستدامة.

أزمة إسكان تطال مليارات البشر

تتصدر أزمة السكن أجندة الاحتفال باليوم العالمي للمدن لعام 2026، الذي تستضيفه مدينة فوتشو الصينية تحت شعار «إعادة إحياء المدينة: سكن لائق للجميع». ووفقًا لتقرير المدن العالمية لعام 2026 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل»، يواجه ما يصل إلى 3.4 مليار شخص حول العالم نقصًا في السكن اللائق أو الحيازة الآمنة أو الخدمات الأساسية أو ظروف المعيشة الميسورة، فيما يعيش أكثر من مليار شخص في مستوطنات عشوائية وأحياء فقيرة.

لا تقتصر الأزمة على نقص الوحدات السكنية، بل تمتد إلى ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات، وضعف البنية التحتية، والنزوح، وانتشار المناطق غير الرسمية، فضلًا عن تعرض الأحياء السكنية لمخاطر التغير المناخي.

إعادة إحياء المدن بدلًا من التوسع العمراني

يركز شعار هذا العام على مفهوم التجديد الحضري باعتباره أحد المسارات الرئيسية لمعالجة أزمة الإسكان، من خلال تطوير المناطق القائمة وتحسين ظروف المعيشة فيها، بدلًا من الاكتفاء بالتوسع العمراني وإنشاء تجمعات سكنية جديدة. تشمل هذه الرؤية تحسين المساكن، وتطوير شبكات النقل والخدمات الأساسية، وتوسيع المساحات العامة، وتحسين إدارة الأراضي، إلى جانب تعزيز قدرة الأحياء على مواجهة تداعيات التغير المناخي.

تشدد الأمم المتحدة على أهمية مشاركة المجتمعات المحلية في مشروعات التطوير، مع وضع ضمانات تحول دون تهجير السكان الأصليين نتيجة ارتفاع قيمة الأراضي والعقارات بعد عمليات التجديد.

70% من سكان العالم في المدن بحلول 2050

تكشف المؤشرات السكانية عن حجم التحول الذي يشهده العالم، إذ يعيش نحو 55% من سكانه حاليًا في المدن، بعدما كان سكان الريف يمثلون الأغلبية حتى عام 2009، وتشير التوقعات إلى ارتفاع نسبة سكان المدن إلى قرابة 70% بحلول عام 2050. ومن المنتظر أن يتركز الجزء الأكبر من النمو الحضري في قارتي آسيا وأفريقيا، خاصة في دول مثل الصين والهند ونيجيريا.

المدن المستدامة مسؤولية دولية مشتركة

يرتبط اليوم العالمي للمدن بالهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، الذي يدعو إلى جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة. كما يمثل اليوم ختام فعاليات «أكتوبر الحضري»، وهي المبادرة التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لتسليط الضوء على القضايا الحضرية العالمية.

تستضيف مدينة فوتشو الصينية الاحتفال العالمي لعام 2026 خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، بمشاركة الحكومات والمؤسسات الدولية والجهات الأكاديمية والقطاع الخاص وممثلي المجتمعات المحلية، من خلال منتديات متخصصة وفعاليات جانبية ومعارض وجولات ميدانية لتبادل الخبرات واستعراض الحلول المبتكرة لمشكلات المدن.

شارك الخبر: