أفادت تقارير إعلامية بمقتل شخصين في هجوم استهدف حقل «الشيبة» النفطي بالمملكة العربية السعودية، في تطور يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة في المنطقة وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
موقع استراتيجي في الربع الخالي
يقع حقل الشيبة في منطقة الربع الخالي جنوب شرقي المملكة، ويُعد من الحقول المهمة في قطاع النفط السعودي، بما يمثله من دور في دعم قدرات الإنتاج وتعزيز إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
تصعيد أمني إقليمي
يأتي الإعلان عن الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا أمنيًا متزايدًا، مع ورود تقارير عن استهداف منشآت نفطية ومرافق حيوية، وهو ما يثير مخاوف بشأن انعكاسات التطورات العسكرية على استقرار إمدادات النفط وحركة التجارة والطاقة.
فصائل مسلحة تعلن المسؤولية
وفقًا لتقارير إعلامية نُشرت الأربعاء، أعلنت فصائل مسلحة شن هجمات على مواقع داخل السعودية، شملت حقل الشيبة ومنشآت أخرى، إلى جانب مطارات ومواقع حيوية. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل هذه الهجمات أو حجم الأضرار الناجمة عنها.
تطورات موازية وارتفاع أسعار النفط
تزامن ذلك مع سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوب إيران، واستمرار المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا على المستوى الفني. وارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، إذ صعد خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، وفق بيانات التداول، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات وتزايد المخاطر الأمنية التي تواجه البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط.



