كشفت وزارة الداخلية النمساوية والمكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللجوء عن تقييم إيجابي لبرنامج العودة المنظّمة إلى سوريا، الذي أُطلق عقب سقوط نظام الأسد بدعم مساعدات مالية استثنائية لتشجيع العودة الطوعية.
تخفيف الأعباء ودعم الإعمار
أكد وزير الداخلية جيرهارد كارنر، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، أن مبادرة العودة المباشرة تُسهم في تخفيف الأعباء المالية عن النمسا، وتدعم في الوقت ذاته جهود إعادة إعمار سوريا عبر عودة أبنائها.
مرحلة جديدة في أكتوبر
أعلنت مديرة القطاع بالوزارة إليزابيث فينجر-دوناي أن أكثر من 1,100 شخص استفادوا من استشارات العودة الطوعية حتى الآن. وأشارت إلى انطلاق مرحلة جديدة مع بداية شهر أكتوبر الجاري عبر "مشروع العودة المباشرة وإعادة الإدماج" داخل الأراضي السورية، بالتعاون مع شركاء دوليين لتسهيل انطلاقة العائدين ومساعدتهم على الاستقرار.



