أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأصل في استعمال السواك الاستحباب في كل الأحوال، مستشهدة بحديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ»، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ».
خمسة مواقف آكد للاستحباب
حددت الدار خمسة أحوال يكون فيها استعمال السواك أشد استحبابًا: عند القيام إلى الصلاة، وعند اصفرار الأسنان، وعند الوضوء، وعند قراءة القرآن، وعند تغير رائحة الفم، سواء كان ذلك بسبب النوم، أو أكل ما له رائحة كريهة، أو طول السكوت، أو كثرة الكلام.
فوائد صحية وطبية للسواك
من الناحية العلمية، أوضح الدكتور علاء الدين عبد الله محمد إسماعيل، أستاذ طب أسنان الأطفال وطب أسنان المجتمع بكلية طب الأسنان جامعة الأزهر، أن السواك يُستخرج من جذور شجرة الأراك (سالفادورا بيرسيكا)، ويعد وسيلة فعالة للحفاظ على صحة الفم والأسنان. وأشار إلى احتواء السواك على السيليكا لتنظيف الأسنان وتبييضها، ومضادات للبكتيريا تحمي من التسوس والتهابات اللثة، والكالسيوم الذي يعيد التمعدن الطبيعي للأسنان، والفلورايد للوقاية من التسوس، بالإضافة إلى الزيوت الطيارة ومضادات الأكسدة التي تدعم اللثة وتقي من الأمراض. وأكدت الدراسات الحديثة أن السواك بديل طبيعي لمعاجين الأسنان يجمع فوائد متعددة.



