دعا وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى شن حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية بهدف تفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع السلاح، واغتيال عناصر المقاومة على غرار ما يحدث في غزة ولبنان.
تصريحات سموتريتش حول الاستيطان
قال سموتريتش في تصريحات له إن الحكومة الحالية قادت "ثورة في الاستيطان"، مؤكدًا أنه لا مفر من تنفيذ حملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية.
عملية الخليل وإغلاق المدينة
تتزامن هذه التصريحات مع عملية إطلاق نار وقعت فجر الجمعة بالقرب من مدينة الخليل، أسفرت عن مقتل منفذي العملية وإصابة ستة إسرائيليين، اثنان منهم في حالة حرجة، وواحد في حالة متوسطة، واثنان في حالة طفيفة، وفقًا لمنظمة "نجمة داوود الحمراء" الإسعافية.
أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على اثنين من منفذي الهجوم، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن أي متورطين آخرين محتملين. وعقب الهجوم، فرض الجيش إغلاقًا على مدينة الخليل وأغلق عدة قرى محيطة بها، بالإضافة إلى إغلاق الطريق السريع رقم 35 في كلا الاتجاهين.
تقييم رئيس الأركان للعملية
وصف رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير عملية الخليل بأنها "هجوم خطير"، مشيرًا إلى أن التحركات السريعة للجنود حالت دون وقوع هجوم أكثر خطورة ومنعت إلحاق المزيد من الأذى بالمدنيين وقوات الأمن. وأضاف أنه عُثر على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها عناصر المقاومة، كانت مخصصة لتنفيذ هجوم على نطاق أوسع.
مطالبات بتفكيك السلطة الفلسطينية
طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، في أعقاب عملية الخليل، بينما أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإغلاق الضفة الغربية أمام الدخول والخروج.



