إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

قائد الناتو يحث كندا على دمج الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة في خطط الدفاع

قائد الناتو يحث كندا على دمج الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة في خطط الدفاع
عالم · ١٨:٣٧:٣٩ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

دعا الأدميرال بيير فاندييه، القائد الأعلى التحويلي لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، جيوش التحالف إلى إدماج مزيج من التكنولوجيات المتقدمة، مثل الاستهداف بالذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة المتطورة، ضمن خططها الدفاعية، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه كندا لاستثمار مليارات الدولارات في الدفاع الوطني خلال السنوات القادمة.

دمج التقنيات لا استبدالها

قال فاندييه في حديث لشبكة "جلوبال نيوز" الكندية من ريغا عاصمة لاتفيا، إن الأمر لا يتعلق باستبدال كل شيء بالطائرات المسيرة، بل بدمج الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة الأخرى لحماية وتطوير القدرات العسكرية الحالية، مضيفًا أن القوة التي لا تتمتع بالحماية ضد الطائرات المسيرة وأسرابها هي قوة معرضة للخطر.

دروس من مناورات لاتفيا

جاءت تصريحات القائد الأعلى التحويلي للناتو بعد مراقبته لتدريبات الحلف في لاتفيا، والتي شملت مزيجًا من الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة إلى جانب القوات الميدانية لمحاكاة غزو عبر الحدود. وأوضح فاندييه أن أحد الدروس المستفادة هو أن حرب الطائرات المسيرة لا تجعل الأنظمة العسكرية التقليدية عتيقة، بل إن دمجها مع تكتيكات الحرب الإلكترونية ضمن "مزيج جيد" من القدرات يجعل القوة أكثر فاعلية.

مثال المروحية الهجومية

ضرب فاندييه مثلاً بالمروحية الهجومية، مشيرًا إلى أنه مع استخدام كل من الطائرات المسيرة والدفاعات المضادة لها، يمكن لهذا النظام تنفيذ مهام "كانت مستحيلة في السابق". وأضاف أن الروبوتات توفر نظامًا لإدارة المخاطر يتيح فتح الحقيبة التكتيكية والاستفادة بشكل أفضل من الإمكانات المتاحة.

تجربة العمود الفقري الرقمي

منذ عام 2022، يجري الناتو تدريبات مع وزارة الدفاع اللاتفية لاختبار تكنولوجيات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في "ظروف شبيهة بالميدان"، ضمن تجربة تعرف باسم "تجربة العمود الفقري الرقمي" (DIBaX)، بمشاركة شركات الدفاع والأكاديميين.

أهداف إنفاق كندية طموحة

تأتي هذه التوصيات في وقت وعد فيه رئيس الوزراء مارك كارني باستثمار مليارات الدولارات الجديدة في الدفاع الوطني، مع تحقيق كندا هدف الناتو المتمثل في إنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام. غير أن حكومة كارني لم تكشف سوى عن القليل من التفاصيل حول كيفية الوصول إلى هدف إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035. وأشار تحليل لمكتب الميزانية البرلماني إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب زيادة الإنفاق الدفاعي "الأساسي" من 95.7 مليار دولار في 2030 إلى 163.7 مليار دولار في 2035-2036.

شارك الخبر: