إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

تاجر ليبي يشتري صقراً نادراً بـ 1.52 مليون دينار في مزاد أجدابيا

تاجر ليبي يشتري صقراً نادراً بـ 1.52 مليون دينار في مزاد أجدابيا
عرب · ٠٥:٤٩:٤٩ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

شهدت مدينة أجدابيا شرق ليبيا مساء الخميس صفقة لافتة في أحد مزادات الصقور، بعدما اشترى التاجر الليبي محمد السعداوي صقراً من نوع «الإبحارية» مقابل مليون و520 ألف دينار ليبي، في مزاد حظي باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الصفقة

أظهرت مقاطع متداولة من المزاد حضور التاجر محمد السعداوي وإتمامه صفقة شراء الصقر، الذي وصفه متابعون لسوق الصقور بأنه من الطيور النادرة نظراً للمواصفات التي يتمتع بها. وتعد صقور «الإبحارية» من الأنواع التي تحظى باهتمام كبير في أوساط الصقارين والتجار، وترتبط التسمية محلياً بصقور الشاهين التي تتميز بقدراتها العالية على الصيد وندرة بعض سلالاتها.

تشهد مناطق شرق ليبيا، خاصة محيط طبرق وأجدابيا وبنغازي، نشاطاً موسمياً لصيد الصقور وعرضها في مزادات علنية، يتنافس خلالها التجار ومربو الطيور على اقتناء الأنواع النادرة، مع ارتفاع الأسعار وفقاً للسلالة والحجم والوزن ولون الريش ومواصفات الطائر.

تاريخ سابق مع صفقات قياسية

لم تكن هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم التاجر الليبي محمد السعداوي بصفقات شراء الصقور مرتفعة القيمة؛ إذ سبق أن اشترى صقراً نادراً من نوع الشاهين، المعروف محلياً باسم «الإبحارية»، في مزاد بمدينة طبرق عام 2021 مقابل 2 مليون و250 ألف دينار ليبي، في صفقة وصفت آنذاك بأنها من أغلى صفقات بيع الصقور في المنطقة. وذكرت تقارير صحفية ليبية أن الصقر الذي اشتراه السعداوي في تلك الصفقة بلغ وزنه نحو 1250 جراماً، وتميز بريشه الأبيض في منطقة الصدر، إلى جانب مواصفات أخرى رفعت قيمته في المزاد.

مخاوف بيئية من تجارة الصقور

في المقابل، تثير تجارة الصقور في ليبيا تساؤلات بيئية بشأن صيد الطيور المهاجرة والاتجار في الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، خاصة مع ما كشفته تحقيقات استقصائية عن مسارات نقل صقور ليبية إلى دول الخليج، واحتمالات مخالفة بعض عمليات الصيد والنقل للاتفاقيات الدولية المنظمة لحماية الحياة البرية.

شارك الخبر: