كشف المخرج كريم عبد الوهاب عن كواليس إنتاج فيلم "آخر رقصة في كيبور" الذي يتناول حرب أكتوبر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن العمل يعتمد على دمج المشاهد المصورة فعليًا مع مشاهد مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل الإنتاج بتقنيات الذكاء الاصطناعي
أكد عبد الوهاب في مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز" أن جزءًا كبيرًا من الفيلم تم تصويره بالفعل، ثم جرى تحويل المادة المصورة إلى مشاهد مشابهة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع المزج بين المشاهد الحقيقية والتقنيات الحديثة.
الحفاظ على تفاصيل الشخصيات
أشار المخرج إلى أن فريق العمل سعى للحفاظ على كافة تفاصيل وملامح الشخصيات، وضمان ثبات التكوينات التي صممها الذكاء الاصطناعي طوال أحداث الفيلم.
الذكاء الاصطناعي أداة لا بديل عن العنصر البشري
شدد عبد الوهاب على أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الفنان الحقيقي، وأن العقل البشري يظل له دور أساسي ومحوري في تحريك عناصر الذكاء الاصطناعي وتوجيهها إبداعيًا.



