وجّه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، رسالة حازمة إلى الشباب المصري خلال زيارته لجامعة السويس، داعيًا إياهم إلى الحفاظ على الدولة المصرية والوعي بالتحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن استقرار الوطن يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب إدراكًا حقيقيًا لما مرت به البلاد.
رسالة للشباب والمصريين
قال مدبولي إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجّه دائمًا رسالة إلى الشباب وجميع المصريين بضرورة الحفاظ على بلدهم، مضيفًا: «حافظوا على بلدكم، حافظوا على بلدكم، خلي بالكم من بلدكم، لأن هو لو بلدنا دي لا قدر الله حصل فيها حاجة تانية، يعني ممكن ما تقومش تاني».
إشارة إلى إنجازات القطاع الصحي
أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن افتتاح المرحلة الأولى من المستشفى الجامعي يعكس حجم التطور في الخدمات الصحية خلال 12 عامًا، موضحًا أن حجم الجهد المبذول في تطوير قطاع الصحة على مدار تلك الفترة كبير للغاية.
السويس وتاريخ المقاومة
استعرض مدبولي دور أهالي السويس في التصدي لمحاولات العدو اقتحام المدينة خلال حرب أكتوبر، مشيدًا بما أظهروه من بسالة ومقاومة.
أهمية الوعي بالتحديات السابقة
أوضح أن الشباب الموجودين في الجامعات اليوم كانوا في مراحل الطفولة خلال أحداث عام 2011، وربما لم يكونوا على دراية كاملة بحجم التحديات التي واجهتها الدولة حتى عام 2014. وأضاف أن السنوات الثلاث التي مرت بها مصر خلال تلك المرحلة كانت شديدة القسوة، وشهدت اضطرابات كبيرة وتحديات أمنية وإرهابية واقتصادية، مشيرًا إلى أن البلاد اقتربت من مرحلة بالغة الصعوبة نتيجة حجم المشكلات التي واجهتها.
أكد مدبولي أن استعادة الدولة المصرية لاستقرارها كانت نعمة كبيرة، داعيًا الشباب إلى النظر إلى أوضاع عدد من دول المنطقة التي شهدت أحداثًا مشابهة منذ عام 2011، ومقارنة الظروف التي تمر بها هذه الدول حتى الآن.
تعزيز الوعي بالإنجازات والمطلوب
شدد على أهمية إدراك الشباب لقيمة الاستقرار والحفاظ على مقدرات الدولة، موضحًا أن الهدف من اللقاءات المباشرة معهم هو تعزيز وعيهم بتاريخ بلدهم والتحديات التي واجهتها، إلى جانب تعريفهم بما تحقق من إنجازات وما لا يزال مطلوبًا خلال المرحلة المقبلة.


