إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

خالد الجندي: أخلاق الأبناء مرآة لتربية الآباء

خالد الجندي: أخلاق الأبناء مرآة لتربية الآباء
شئون دينيه · ١٦:٠٩:٠٦ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن سلوك الإنسان وتصرفاته مع الآخرين تعكس أثر التربية التي تلقاها من والديه، مشيرًا إلى أن التربية لا تظهر في الأقوال فقط بل تنعكس في الأخلاق واحترام الغير والرحمة بالضعفاء وحسن معاملة أفراد الأسرة.

المثل الشعبي يعكس حقيقة التربية

أوضح الجندي خلال برنامج «لعلهم يفقهون» أن المثل المصري «خلّي اللي يشوفك يدعي للي رباك» يحمل معنى عميقًا، إذ يجعل الإنسان صورة لما تلقاه من تربية داخل أسرته، لافتًا إلى أن سلوكه وكلامه وطريقة تفكيره واحترامه للعلماء وكبار السن، ورحمته بالصغار والضعفاء، كلها أمور تكشف أثر هذه التربية.

معاملة الزوجة مقياس للقيم

أضاف أن معاملة الزوج لزوجته تمثل أحد الجوانب المهمة التي تظهر حقيقة ما اكتسبه من قيم وأخلاق، مؤكدًا أن ضرب الزوجة أو إهانتها سلوك مرفوض يعكس خللًا في منظومة القيم والتربية، وأن الأسرة تتحمل مسؤولية كبيرة في غرس احترام المرأة وحسن المعاملة في نفوس الأبناء.

صلاح الأبناء قد يكون ثمرة جهد أحد الوالدين

أشار إلى أن صلاح الأبناء وحسن أخلاقهم قد يكونان ثمرة جهد أحد الوالدين وحده، موضحًا أن الأم قد تتحمل مسؤولية التربية كاملة بعد وفاة الأب فتؤدي دور الأب والأم معًا، كما قد يتولى الأب وحده تربية أبنائه بعد وفاة الأم ويكون قدوة حسنة لهم، مؤكدًا أن العبرة بما يقدمه الوالدان من رعاية وتوجيه وغرس للقيم.

القدوة العملية تشكل الشخصية

استشهد بالقول الشعري: «وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوّده أبوه»، موضحًا أن ما يعتاده الأبناء في طفولتهم من سلوكيات وقيم يترك أثرًا في شخصياتهم وطريقة تعاملهم مع المجتمع، وأن التربية المستمرة والقدوة العملية تسهمان في تشكيل أخلاق الإنسان.

تكامل دور الأب والأم

تطرق إلى دلالة لفظ «الوالد» في اللغة العربية، موضحًا أن الحديث عن الوالدين يشمل الأب والأم، وأن كليهما يؤدي دورًا مهمًا في بناء شخصية الأبناء، لافتًا إلى أن التربية تتكامل فيها مسؤولية الأب مع حنان الأم، وأن كلا الوالدين يمكن أن يجمع بين الحزم والرحمة في تربية أبنائه.

شارك الخبر: