إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

مدبولي: تكليف التمريض والأطباء يضمن التوزيع العادل للخدمات الصحية

مدبولي: تكليف التمريض والأطباء يضمن التوزيع العادل للخدمات الصحية
صحة · ١١:٤٦:٤٣ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية شهدت طفرة نوعية كبيرة في كليات ومعاهد التمريض على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن الاهتمام بهذا القطاع يهدف إلى رفع جودة التعليم وربط المناهج النظرية بالتدريب العملي لتجاوز تحديات العقود الماضية في مستوى الخدمات التمريضية.

تطوير تعليم التمريض وربط النظرية بالتطبيق

أوضح رئيس الوزراء خلال لقائه بطلاب كلية تمريض بجامعة السويس أن القضاء على الفجوة بين الكفاءات الطبية وأطقم التمريض كان على رأس أولويات خطة إصلاح المنظومة الصحية، مؤكدًا أن الوضع الحالي شهد تحسنًا ملموسًا مع استمرار العمل على تطوير منظومة التدريب والارتقاء بالقوى البشرية.

آلية التكليف تستهدف سد العجز الجغرافي

حول منظومة تكليف الخريجين والتوزيع الجغرافي للكوادر الطبية والتمريضية، أوضح مدبولي أن طبيعة مصر الجغرافية وتمددها العمراني تتطلب إدارة مرنة لتوزيع الخريجين؛ حيث تشهد بعض المحافظات مثل الدقهلية اكتفاءً ذاتيًا في أعداد أطقم التمريض، بينما تعاني مناطق أخرى من نقص في هذه الخدمات، مما يستلزم إعادة توزيع الخريجين وفق الاحتياجات الفعلية لكل إقليم لضمان كفاءة التغطية الصحية.

دعوة للمرونة الجغرافية وتوسيع الرقعة المأهولة

دعا رئيس الوزراء الشباب وخريجي الكوادر الصحية إلى تبني ثقافة المرونة والحركية الجغرافية للعمل داخل مختلف ربوع الوطن، مؤكدًا أن الانتقال والعمل في محافظات أخرى يدعم جهود التنمية ويعزز اكتساب الخبرات، وهو السائد في مختلف دول العالم. وأشار إلى أن مشاريع التنمية الشاملة والمدن الجديدة أسهمت في مضاعفة المساحة المأهولة بالسكان في مصر من 7% إلى نحو 14%، مما يتطلب تغيير المفاهيم التقليدية حول الارتباط بالاستقرار الدائم في مسقط الرأس فقط.

الانتقال للخدمة الوطنية جزء من التنمية الشاملة

استشهد مدبولي بنماذج من مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالسويس، حيث التقى بطلاب من محافظات القاهرة والمنوفية وكفر الشيخ وأسوان انتقلوا للاستفادة من الفرص التعليمية المتميزة، مؤكدًا أن الشغف بالتميز والخدمة الوطنية هو المحرك الأساسي لحركة الكوادر والتنمية، وأن الانتقال للعمل في محافظة أخرى لأداء واجب وطني والعودة مجددًا هو جزء رئيسي من طبيعة التطور والتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

شارك الخبر: