أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب اطلع على مجموعة من الخيارات التي أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) للتعامل مع إيران، مشيرة إلى أنه يميل إلى استئناف العمليات القتالية الواسعة رغم عدم اتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن.
تحذيرات استخباراتية من مخططات إيرانية
كشفت الاستخبارات الأمريكية عن مخططات إيرانية وصفتها بـ"الفتاكة" بلغت مراحل متقدمة لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه. وأدت هذه المعلومات، التي أُرسلت إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى قرار بتقليص عدد الموظفين في عدد من السفارات الأمريكية بالمنطقة، وفق ما أورد موقع "أكسيوس" عن وثيقة استخباراتية مؤرخة في 23 أكتوبر.
تصريحات ترامب: إيران تتجه نحو الانهيار
قال ترامب يوم الجمعة إن الولايات المتحدة قد تقوم بعملية أخرى ضد إيران، مضيفًا: "سنتعامل مع كوبا بعد أن ننتهي من إيران. ارتفاع أسعار الوقود ثمن قليل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي". وأكد أن بلاده "هزمت إيران عسكريًا وماليًا" وتعمل على ضمان عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا أبدًا، مشيرًا إلى أن كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز اليوم تفوق مستويات ما قبل الحرب.
ووصف ترامب إيران بأنها "دولة فاشلة" تتجه نحو الانهيار، قائلًا: "نحن نسيطر على مضيق هرمز وبإمكاننا السيطرة على إيران بالكامل وهي لا تمتلك أي أموال".
تقرير "أتلانتيك": ضربة محتملة بعد انتخابات التجديد النصفي
كشفت مجلة "أتلانتيك" أن ترامب يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران عبر سلسلة ضربات تستمر لأيام، رجحت مصادرها تنفيذها بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة خلال أقل من أسبوعين. وتشمل الأهداف المحتملة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، والبنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية.
وبحسب التقرير، تلقى ترامب آراء متضاربة من وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يرى أن الحصار البحري والعقوبات ستجبر إيران على التفاوض، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي طرح مسارًا يتمثل في ضربات مدمرة تهدف لإسقاط النظام. وتدرس الإدارة دمج النهجين مراهنة على أن إيران على وشك الانهيار الاقتصادي.
وكان ترامب قد كتب على منصة "تروث سوشيال" أنه لن يشن هجمات قبل الانتخابات، فيما يؤكد مسؤولون أمريكيون عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن استئناف الضربات، رغم مؤشرات علنية على الاستعداد لذلك واستمرار الحشد العسكري في المنطقة والتنسيق مع إسرائيل.



