يواصل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة تطوير منظومة توفير السلع الغذائية والاستهلاكية للمواطنين، من خلال التوسع في شبكة منافذ «سوبر توفير» التي تجاوز عددها 1500 منفذ بمختلف محافظات الجمهورية. يستهدف هذا التوسع إتاحة المنتجات بشكل أوسع، وزيادة المعروض، وتعزيز القدرة على تلبية احتياجات الأسر المصرية بأسعار تنافسية، في إطار تحركات تطوير منظومة التجارة الداخلية وتحسين آليات توزيع السلع.
توسع شبكة المنافذ يعزز وصول السلع
نجح الجهاز في الوصول بعدد منافذ «سوبر توفير» إلى أكثر من 1500 منفذ بمختلف المحافظات، مما يعزز انتشار قنوات بيع السلع الغذائية والاستهلاكية ويوفر نقاط بيع متعددة لتلبية الاحتياجات اليومية للمواطنين. ويمثل هذا الانتشار امتدادًا لمنظومة الإمداد التي يعمل الجهاز على تطويرها، إذ تتيح المنافذ وصول المنتجات إلى المستهلكين عبر شبكة توزيع واسعة تساعد على ضخ السلع في الأسواق وتوسيع نطاق إتاحتها. ويستهدف الجهاز مواصلة تطوير الشبكة ورفع كفاءة تشغيلها من خلال انتظام إمداد المنافذ بالسلع، ومتابعة احتياجاتها، وتحسين توزيع المنتجات وفقًا لحركة الطلب.
من الإنتاج إلى المستهلك.. استكمال حلقات الأمن الغذائي
تأتي منافذ «سوبر توفير» ضمن منظومة أوسع تشمل الإنتاج الزراعي والتصنيع والتخزين والخدمات اللوجستية والتوزيع، بما يتيح الربط بين مراحل متعددة من سلسلة إمداد الغذاء وصولًا إلى منافذ البيع التي يتعامل معها المواطن مباشرة. وتستهدف المنظومة تنظيم حركة المنتجات بين مصادر توفيرها ومراكز التخزين والتوزيع والمنافذ التجارية، بما يسهم في تحسين كفاءة تداول السلع، وتقليل الأعباء المرتبطة بتعدد مراحل النقل، ورفع كفاءة وصول المنتجات إلى الأسواق.
خصومات تصل إلى 25% ضمن مبادرات «سوبر توفير»
شهدت المنافذ خلال عام 2026 طرح مبادرات وعروض مباشرة على عدد من السلع بأسعار مخفضة. في يوليو 2026، أطلق الجهاز مهرجان التسوق الأول «خير مصر لأهل مصر» متضمنًا عروضًا وخصومات وصلت إلى 25% على عدد من السلع الغذائية والاستهلاكية. كما طرحت المنافذ خلال أغسطس 2026 السكر الحر بسعر 25 جنيهًا للكيلو مقارنة بسعر 28 جنيهًا، فيما سبق ذلك طرح الدواجن المجمدة في فبراير 2026 بسعر 90 جنيهًا للدجاجة بوزن متوسط 1.1 كيلوجرام. وتعكس هذه الطروحات توظيف شبكة المنافذ في تنفيذ تدخلات مباشرة تستهدف زيادة إتاحة السلع وتوفير خيارات سعرية للمستهلكين.
دعم تسويق المنتجات المصرية
يمثل توفير قنوات تسويقية واسعة للمنتجات المصرية أحد المسارات الداعمة لحركة الإنتاج في السوق المحلية، من خلال إتاحة نقاط بيع متعددة تساعد على وصول المنتجات إلى المستهلكين. وتوفر شبكة «سوبر توفير» منصة لتوزيع السلع الغذائية والاستهلاكية، فيما تتيح أنشطة الجهاز في الإنتاج الزراعي والتصنيع والتخزين فرصًا للتكامل بين هذه المراحل وشبكة البيع، بما يساعد على تحسين حركة المنتجات وتوسيع فرص تسويقها ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.
مشاركة في المبادرات الاجتماعية
امتد دور منافذ «سوبر توفير» إلى المشاركة في مبادرات تستهدف دعم الأسر وتوسيع نطاق وصول السلع إلى الفئات المستفيدة. وفي هذا الإطار، شارك الجهاز في مبادرة «إلى المدرسة»، من خلال إتاحة السلع الأساسية بأسعار مخفضة عبر منافذه الثابتة، إلى جانب توفير سيارات مجهزة رافقت القوافل الميدانية للوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا. وتعكس هذه المشاركة الاستفادة من الانتشار الجغرافي للمنافذ والإمكانات اللوجستية المرتبطة بها في دعم المبادرات المجتمعية.



