يستعد الملك تشارلز الثالث لمناقشة إرث العبودية خلال قمة تجمع قادة دول الكومنولث، بالتزامن مع بدء جولته في منطقة الكاريبي، وفق ما أوردته صحيفة "الجارديان" البريطانية.
وصول الملك إلى جزر البهاما واستقبال رسمي
وصل الملك إلى جزر البهاما يوم الثلاثاء، حيث استُقبل بمراسم رسمية، وحضر تجمعاً شبابياً في "كليفورد بارك"، الموقع الذي نالت فيه البلاد استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني عام 1973.
استطلاع يكشف تأييد الشباب البريطاني لحوار التعويضات
أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "مور إن كومون" ونشرته حركة "ريبير كامبين" المعنية بالعدالة التعويضية، أن 40% من البريطانيين يؤيدون عقد اجتماع حول العدالة التعويضية، بينما لم يحسم 19% موقفهم. وارتفعت نسبة التأييد إلى 60% بين الفئة العمرية 18-24 عاماً، و51% بين 25-34 عاماً. كما أيد 58% من ناخبي حزب العمال و57% من ناخبي الديمقراطيين الأحرار عقد مثل هذا الاجتماع.
ضغوط متزايدة للمطالبة باعتذار رسمي
تواجه المملكة المتحدة ضغوطاً متزايدة من قادة دول الكاريبي للمطالبة باعتذار عن دورها في ممارسة العبودية، والاتفاق على حوار منظم حول التعويضات. وحث رالف جونسالفيس، رئيس وزراء سانت فنسنت وجزر جرينادين السابق وشخصية بارزة في حركة "ريبير كامبين"، الملك تشارلز على تقديم اعتذار رسمي والمساعدة في وضع آليات للحوار، معبراً عن خيبة أمله من الخطاب الأول للملك في جزر البهاما.
مواقف سابقة للملك تشارلز
أقر تشارلز بـ "فظاعة العبودية المروعة" واصفاً إياها بأنها أمر "يُلطخ تاريخنا إلى الأبد" خلال مراسم تحول بربادوس إلى جمهورية عام 2021. وفي قمة الكومنولث برواندا عام 2022، أوضح أنه يخوض رحلة شخصية من الاكتشاف، ويواصل "تعميق فهمه للأثر المستمر للعبودية".



