احتفل البابا تواضروس الثاني باليوبيل الذهبي للكلية الإكليريكية بمطرانية المنيا، التي تأسست في عهد الأنبا أرثانيوس وافتتحها البابا شنودة الثالث في السادس من نوفمبر 1976، لتصبح الفرع الخامس ضمن فروع الكلية الإكليريكية.
تفاصيل الاحتفال باليوبيل الذهبي
أعرب البابا تواضروس الثاني عن تهنئته للحضور بهذه المناسبة، مؤكدًا عبر شاشة فضائية مي سات أن الكلية أسهمت على مدار خمسين عامًا في إعداد أجيال من الخريجين، مشيرًا إلى رسامة نحو 250 من خريجيها كهنة يخدمون في مناطق متعددة، فضلًا عن وجود أساتذة حاصلين على درجتي الدكتوراه والماجستير وآخرين يواصلون دراساتهم العليا.
تاريخ الكلية وإسهاماتها
تأسست الكلية في عهد الأنبا أرثانيوس، وافتتحها البابا شنودة الثالث عام 1976، لتصبح الفرع الخامس للكلية الإكليريكية، وقد خرّجت على مدى نصف قرن 250 كاهنًا يخدمون في كنائس مختلفة، إلى جانب كوادر أكاديمية حاصلة على درجات علمية متقدمة.
إشادة بجهود الأنبا مكاريوس وتطوير التعليم اللاهوتي
أشاد البابا تواضروس الثاني بجهود الأنبا مكاريوس أسقف المنيا في دعم الكلية والاهتمام بالتعليم، مؤكدًا أهمية الاقتداء بالسيد المسيح بوصفه المعلم الصالح، ومواصلة تطوير التعليم اللاهوتي من خلال تعميق الدراسة وتجديد أساليب التدريس وزيادة عدد الأساتذة الحاصلين على درجات علمية متقدمة، بما يعزز دور الكلية في خدمة الكنيسة والمجتمع.



