أوقف حزب الإصلاح البريطاني اليميني عضوية الناشط جيسون باول بعد بث قناة "أي تي في" تحقيقاً سرياً أظهر تصريحات منسوبة إليه تنفي إمكانية أن يكون المرء مسلماً وبريطانياً في آن واحد، كما دعا إلى احتجاز المهاجرين غير الشرعيين في "معسكرات اعتقال" إذا تعذر ترحيلهم.
تفاصيل التصريحات والتحقيق السري
في الفيلم الوثائقي بعنوان "متخفون: عام في الإصلاح"، يظهر باول - الذي تقدم بطلب للترشح للبرلمان عن الحزب - وهو يدلي بتصريحات اعتبرها الحزب غير لائقة، ما دفعه إلى تعليق عضويته وفتح تحقيق داخلي فوري.
تحقيق مع عضوي مجلس محلي
كما يحقق الحزب مع عضوي مجلس محلي في حي هونسلو بلندن، ديفيد كير وآدم باركينز، بعد ظهورهما في المقطع ذاته يدعوان إلى إعدام جماعي لأفراد عصابات استغلال الأطفال جنسياً، واقترح باركينز تنفيذ إعدامات صباحية في حديقة داونينج ستريت حال توليه رئاسة الوزراء.
رد الحزب وإجراءات قانونية
أكد حزب الإصلاح في بيان أنه "لا مكان للعنصرية" داخله، مشيراً إلى أنه أولى اهتماماً خاصاً لتحسين إجراءات التدقيق في اختيار المرشحين، وأعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة "أي تي في" وشركة الإنتاج التي نفذت التحقيق السري.



