زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المتحف المصري الكبير، اليوم الاثنين، في إطار زيارة رسمية إلى مصر تستمر ثلاثة أيام، وتعد الأخيرة له قبل انتهاء ولايته ومغادرة منصبه الدولي بحلول نهاية العام الجاري.
إعجاب بالمتحف والحضارة المصرية
أبدى جوتيريش إعجابه بالمتحف ومقتنياته الأثرية، ونشر تسجيلا مصورا عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، تحدث فيه عن مكانة الحضارة المصرية وتأثيرها في الثقافات العالمية. وقال إن محتويات المتحف تثير الانبهار، مشيرا إلى أن الزائر لا يلمس فقط تفرد الحضارة المصرية، بل يكتشف أيضا مدى تأثيرها الذي تجاوز حدود مصر ووصل إلى أوروبا ومناطق أخرى من العالم. ويقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، ويضم مجموعات أثرية تعكس مراحل متعددة من تاريخ مصر القديم، ويعد أحد أبرز المشروعات الثقافية والسياحية المصرية.
زيارة جامعة القاهرة ولقاء وزير الخارجية
من المقرر أن تشمل محطات زيارة جوتيريش جامعة القاهرة، في إطار برنامج زيارته الرسمية التي تأتي قبل انتهاء ولايته على رأس الأمم المتحدة. والتقى جوتيريش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، شرقي القاهرة، الاثنين. وتأتي الزيارة في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية المصرية بشأن عدد من القضايا الإقليمية، إلى جانب التنسيق مع الأمم المتحدة في الملفات السياسية والإنسانية.
ختام الولاية الأممية
من المقرر أن يغادر جوتيريش منصبه بنهاية عام 2026، بعد انتهاء ولايته التي شهدت تعامله مع أزمات دولية متعددة، في مقدمتها النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية وتحديات التعاون الدولي.



